منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية


๑۩۞۩๑مصمم الأزياء : السيد عبد الحميد بغوز يرحب بكم فى مدينة القصر الكبير๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  السعودية والإمارات تواجهان مخاطر علاقاتهما القوية بـ«ترامب»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
baghouz
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 272
السٌّمعَة : 56
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 57
الموقع : دار الشاوى الجديدة شمال المملكة المغربية

مُساهمةموضوع: السعودية والإمارات تواجهان مخاطر علاقاتهما القوية بـ«ترامب»   الأحد أبريل 01, 2018 3:06 am

السعودية والإمارات تواجهان مخاطر علاقاتهما القوية بـ«ترامب»
21-03-2018 الساعة 20:09






لم يسبق أن تمتعت السعودية وحليفتها ذات الأهمية المتزايدة – الإمارات – بمثل هذه العلاقة الوثيقة مع رئيس أمريكي كما يحدث الآن، والتحدي الذي سيواجه هذين النظامين الملكيين؛ هو في التأكد بأن العلاقة الشخصية التي رعوها بعناية مع الرئيس «دونالد ترامب» لن تأتي بنتائج عكسية على المدى الأطول، ولن تجرهم إلى السياسات الأمريكية الداخلية المثيرة للانقسام.

تقارب مكلّف
هناك علامات على ردود الفعل العنيفة، تمثلت بشكل خاص في الكونغرس حيث قام بعض الديمقراطيين الرئيسيين وبعض الجمهوريين بالدفع لأجل تصويت على قرار من مجلس الشيوخ يحظر المساعدات العسكرية الأمريكية للحملة السعودية على اليمن، في الوقت الذي يبدأ فيه الأمير «محمد بن سلمان» جولة تستمر لأسبوعين للولايات المتحدة، وفشل تصويت مجلس الشيوخ بواقع 45-54 في مساء الثلاثاء.

كما تخضع العلاقات الوثيقة التي طورتها كل من الإمارات والسعودية مع صهر «ترامب»، «جاريد كوشنر»، تخضع أيضا للتمحيص في تحقيق المستشار الخاص «روبرت مولر»، الذي يحقق في تفاعلات «كوشنر» وغيره من مسؤولي حملة «ترامب» مع القادة الأجانب.

كانت السعودية هي أول دولة أجنبية زارها «ترامب» كرئيس، وهي الرحلة الاحتفالية التي أعقبها قرار – رحب به ترامب مبدئياً – من السعودية والإمارات بفرض حصار على جارتهما قطر.

ومنذ ذلك الحين، عزز الأمير «محمد بن سلمان» سلطته، وأطاح بولي العهد السابق وجعل نفسه حاكماً فعلياً للبلاد، وتهدف زيارته للولايات المتحدة – التي تعد الأولى له كولي عهد – إلى تعميق الروابط مع إدارة «ترامب»، وترويج السعودية لمجتمع الأعمال الأمريكي.

كل البيض في سلة «ترامب»
وقال «أندرو بوين»، الذي يعمل كمتخصص في شؤون الخليج في معهد أمريكان إنتربرايز: «لم تكن علاقة السعودية بالبيت الأبيض بمثل هذه القوة من قبل، لكنها ليست على أرضية صلبة، فقد وضعوا كل البيض في سلة ترامب-كوشنر».

وأضاف المتخصص قائلا: «إنها استراتيجية مخاطرة حقاً، لقد أصبحت علاقتهم بالولايات المتحدة شديدة القطبية، وهم يخاطرون بأن يتم حرقهم بالنسبة للإدارة المقبلة».

ويقول المسؤولون السعوديون والإماراتيون إنهم يهدفون لتقوية الروابط عبر الطيف السياسي في واشنطن، ومن المقرر أن يجتمع الأمير محمد بن سلمان بقادة الكونغرس من كلا الحزبين في جولته الأمريكية.

وقال «علي الشهابي»، الذي يرأس المؤسسة العربية، وهي مؤسسة فكرية أمريكية مقربة من الحكومة السعودية، إن «هناك جهوداً كبيرة تبذل للوصول إلى شخصيات ديمقراطية، ولكن في نهاية المطاف، فإن ترامب هو الرئيس ويجب الاقتراب منه، أنتم من انتخبه وليس نحن».

أحد الأسباب التي جعلت القادة السعوديين والإماراتيين متحمسين بشأن إدارة «ترامب»، هو المرارة التي ما يزالون يشعرون بها إزاء رئاسة «أوباما»، وقد رأت الرياض وأبو ظبي، أن البيت الأبيض في عهد «أوباما» تجاهل مصالحهم الوجودية في الوقت الذي استرضى فيه عدوهم الأزلي إيران.

بالنسبة للسعودية والإمارات، فإن التوافق الحالي في وجهات النظر هذه مع البيت الأبيض في عهد «ترامب» يطغى على أي خلافات أخرى قد تكون بينهم.

وقال السفير الإماراتي لدى واشنطن، « يوسف العتيبة»: «قوة علاقتنا بإدارة دونالد ترامب تأتي بسبب اتفاقنا على قضايا السياسات الخارجية والتطرف، وكلمة التطرف تعبر عن نطاق واسع، بداية من الإخوان المسلمين وحتى تنظيم الدولة، ونحن نعمل مع إدارة ترامب بجهد كبير لحسر النفوذ الإيراني في المنطقة، وهذه أولوية بالنسبة لنا، إننا نتفق على التهديد الذي تمثله إيران؛ ليس فقط على الخليج وإنما على الولايات المتحدة وإسرائيل والاستقرار».

واجتذبت معارضة تقارب إدارة «أوباما» مع إيران، دولة شرق أوسطية أخرى – هي (إسرائيل) – إلى السياسة الأمريكية الداخلية، مع خطاب مثير للجدل أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي «بينيامين نتينياهو» في 2015، أمام الكونغرس الأمريكي بدعوة من قيادته الجمهورية.

وفي حين أن هذه الخطوة أضعفت الدعم الحزبي الثنائي التقليدي لـ(إسرائيل)، فإن عمق واتساع علاقات (إسرائيل) في الولايات المتحدة ظل على وضعه الفريد في قوته، لكن السعودية والإمارات لن تحظيا بالمثل، في ظل الانقسام الحزبي اللذان تثيرانه، وهذا أحد الأسباب التي جعلتهم أقل صراحة في انتقاد الصفقة مع إيران في ذلك الوقت.

وقال «جيرالد فييرشتاين»، وهو سفير أمريكي سابق في اليمن ومدير شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط: «فيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، فأنا لا أعتقد أن هناك أي دولة يمكنها أن تقارن وضعها بوضع إسرائيل، وليس من الذكاء أبداً لأي حكومة أجنبية ألا تحافظ على علاقات متساوية مع الحزبين».

التزلف للديمقراطيين مهم
وأدركت الإمارات الحاجة لإقامة علاقات مع الحزبين في 2006، عندما واجهت رد فعل شديد غير متوقع من الكونغرس بشأن تحرك شركة موانئ دبي العالمية لتولي أمر ستة موانئ أمريكية وأجبرت على التخلي عن الصفقة.

أما بالنسبة للسعودية، فإنها واجهت نكسة كبيرة في واشنطن حتى وقت قريب في 2016، عندما تجاوز الكونغرس الفيتو الرئاسي وأقر قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، وهو تشريع يسمح لضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، بمقاضاة السعودية في المحاكم الأمريكية، حيث جاء خمسة عشر من أصل 19 مهاجماً من السعودية، واثنان منهما من الإمارات.

أدركت السعودية بعد هذا التشريع أن لديها مشكلة لا يمكن حلها بأربع سنوات من حكم «ترامب»، وفقاً لما قاله «أندرو أكسوم»، الذي عمل نائبا لمساعد وزير الدفاع لشؤون سياسة الشرق الأوسط في إدارة أوباما، ثم أضاف: «وبناء على ذلك، أعتقد أنهم قلقون من قربهم الشديد من إدارة ترامب، ويريدون بشدة أن يقيموا علاقات مع ديموقراطيي الكونغرس الرئيسيين».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baghouz.yoo7.com
 
السعودية والإمارات تواجهان مخاطر علاقاتهما القوية بـ«ترامب»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية :: قسم الاخبار و الصور و الاحداث الطريفة و الغريبة و النادرة-
انتقل الى: