منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية


๑۩۞۩๑مصمم الأزياء : السيد عبد الحميد بغوز يرحب بكم فى مدينة القصر الكبير๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islamm
العطاء الدهبي
العطاء الدهبي
avatar

عدد المساهمات : 89
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2013
العمر : 32
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   الإثنين نوفمبر 26, 2018 1:03 am

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء
06/11/2018


Arrow Neutral Neutral Neutral Arrow

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يوم الثلاثاء، خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء.

وفي ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي :

” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

لقد اعتمدنا مقاربة ناجعة في التعامل مع القضايا الكبرى للبلاد، ترتكز على العمل الجاد وروح المسؤولية داخليا، وعلى الوضوح والطموح كمبادئ لسياستنا الخارجية.

وقد كان عملنا وما يزال، مبنيا على هذه المبادئ مع الجميع، وخاصة الإخوة والأصدقاء والجيران، في المواقف وفي ردود الأفعال.

ومن هذا المنطلق، أود الوقوف على واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي، في تناقض صارخ وغير معقول مع ما يجمع شعوبنا من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك.

فهذا الواقع لا يتماشى مع الطموح الذي كان يحفز جيل التحرير والاستقلال إلى تحقيق الوحدة المغاربية، والذي جسده، آنذاك، مؤتمر طنجة سنة 1958، الذي نحتفل بذكراه الستين.

وقبل ذلك، ساهم موقف المملكة المساند للثورة الجزائرية في توطيد العلاقات بين العرش المغربي والمقاومة الجزائرية، وأسس للوعي والعمل السياسي المغاربي المشترك.

فقد قاومنا الاستعمار معا، لسنوات طويلة حتى الحصول على الاستقلال، ونعرف بعضنا جيدا. وكثيرة هي الأسر المغربية والجزائرية التي تربطها أواصر الدم والقرابة.

كما ندرك أن مصالح شعوبنا هي في الوحدة والتكامل والاندماج، دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بيننا.

غير أنه يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول.

ويشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية.

وبكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين.

ولهذه الغاية، أقترح على أشقائنا في الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها.

وأؤكد أن المغرب منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين.

وتتمثل مهمة هذه الآلية في الانكباب على دراسة جميع القضايا المطروحة، بكل صراحة وموضوعية، وصدق وحسن نية، وبأجندة مفتوحة، ودون شروط أو استثناءات.

ويمكن أن تشكل إطارا عمليا للتعاون، بخصوص مختلف القضايا الثنائية، وخاصة في ما يتعلق باستثمار الفرص والإمكانات التنموية التي تزخر بها المنطقة المغاربية.

كما ستساهم في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لرفع التحديات الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يخص محاربة الإرهاب وإشكالية الهجرة.

ونود هنا أن نجدد التزامنا بالعمل، يدا في يد، مع إخواننا في الجزائر، في إطار الاحترام الكامل لمؤسساتها الوطنية.

واعتبارا لما نكنه للجزائر، قيادة وشعبا، من مشاعر المودة والتقدير، فإننا في المغرب لن ندخر أي جهد، من أجل إرساء علاقاتنا الثنائية على أسس متينة، من الثقة والتضامن وحسن الجوار، عملا بقول جدنا صلى الله عليه وسلم : “ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه”.

شعبي العزيز،

لقد شكل إطلاق المسيرة الخضراء، التي نحتفل اليوم بذكراها الثالثة والأربعين، مرحلة فاصلة، في النضال المتواصل، من أجل استكمال الوحدة الترابية للبلاد.

وقد تميز هذا المسار بالتلاحم القوي بين العرش والشعب، وبطابعه السلمي والتدريجي، في استرجاع أقاليمنا الجنوبية.

ففي أبريل الماضي، خلدنا الذكرى الستين لاسترجاع طرفاية. وبعد شهور، ستحل الذكرى الخمسون لاسترجاع سيدي إفني، ثم الذكرى الأربعون لاسترجاع وادي الذهب.

وهي أحداث تاريخية، أبان فيها الشعب المغربي قاطبة، والقبائل الصحراوية، على وجه الخصوص، عن إجماع منقطع النظير، حول التشبث بمغربية الصحراء.

وها نحن اليوم، نربط الماضي بالحاضر، ونواصل الدفاع عن وحدتنا الترابية، بنفس الوضوح والطموح، والمسؤولية والعمل الجاد، على الصعيدين الأممي والداخلي.

ويتجسد هذا الوضوح في المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي، والتي حددناها في خطابنا بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء. وهي نفس المرجعيات التي تؤسس لعملنا إلى اليوم.

كما يتجلى في التعامل، بكل صرامة وحزم، مع مختلف التجاوزات، كيفما كان مصدرها، التي تحاول المس بالحقوق المشروعة للمغرب، أو الانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المحددة.

أما الطموح، فيتمثل في تعاون المغرب الصادق مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية.

كما تعكسه أيضا، المبادرات البناءة، والتجاوب الإيجابي للمغرب، مع مختلف النداءات الدولية، لتقديم مقترحات عملية، كفيلة بإيجاد حل سياسي دائم، على أساس الواقعية وروح التوافق، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي.

ويبقى المغرب مقتنعا بضرورة أن تستفيد الجهود الحثيثة للأمم المتحدة، في إطار الدينامية الجديدة، من دروس وتجارب الماضي، وأن تتفادى المعيقات والنواقص التي شابت مسار “مانهاست”.

أما على المستوى الداخلي، فإننا نواصل العمل من أجل وضع حد لسياسة الريع والامتيازات، ونرفض كل أشكال الابتزاز أو الاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة.

كما لا ندخر أي جهد في سبيل النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، في إطار النموذج التنموي الجديد، حتى تستعيد الصحراء المغربية دورها التاريخي، كصلة وصل رائدة بين المغرب وعمقه الجغرافي والتاريخي الإفريقي.

وبموازاة ذلك، فإن تنزيل الجهوية المتقدمة يساهم في انبثاق نخبة سياسية حقيقية تمثل ديمقراطيا وفعليا، سكان الصحراء، وتمكنهم من حقهم في التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية، وتحقيق التنمية المندمجة، في مناخ من الحرية والاستقرار.

شعبي العزيز،

سيرا على نفس النهج، قررنا أن ترتكز عودة بلادنا إلى الاتحاد الإفريقي على الوضوح والطموح.

فرجوع المغرب إلى أسرته المؤسسية لم يكن فقط بهدف الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، والتي تتقاسم معظم الدول الإفريقية موقفه بشأنها.

وإنما هو نابع أيضا من اعتزازنا بانتمائنا للقارة، والتزامنا بالانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها، والمساهمة في رفع مختلف التحديات التي تواجهها، دون التفريط في حقوقنا المشروعة ومصالحنا العليا.

ونود هنا، أن نشيد بالقرارات الأخيرة لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة بنواكشوط، وانسجامها مع المواقف والمبادئ الدولية ذات الصلة.

 فهذا الموقف البناء هو انتصار للحكمة وبعد النظر، وقطع مع المناورات التي تناسلت في رحاب الاتحاد الإفريقي، وأضاعت على إفريقيا وشعوبها وقتا ثمينا، كان أحرى أن يوظف من أجل النهوض بالتنمية وتحقيق الاندماج.

 وبنفس الروح، سيعمل المغرب على الاستثمار في شراكات اقتصادية ناجعة ومنتجة للثروة، مع مختلف الدول والتجمعات الاقتصادية، بما فيها الاتحاد الأوروبي. إلا أننا لن نقبل بأي شراكة تمس بوحدتنا الترابية.

 وإننا حريصون على أن تعود فوائد هذه الشراكات بالنفع المباشر، أولا وقبل كل شيء، على ساكنة الصحراء المغربية، وأن تؤثر إيجابيا في تحسين ظروف عيشهم، في ظل الحرية والكرامة داخل وطنهم.

 شعبي العزيز،

 إن الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء لا يعني فقط تخليد حدث تاريخي، بما يحمله من رمزية ومبادئ وطنية ثابتة.

 فالمسيرة الخضراء تجسد إيمان الشعب المغربي بحقه المشروع في استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتزامه القوي بالتضحية في سبيل الدفاع عنها.

 وهي نهج راسخ ومتواصل يقوم على الإجماع الوطني، والتعبئة الشاملة، من أجل النهوض بالتنمية المندمجة، وصيانة الوحدة والأمن والاستقرار.

 وفي ذلك خير وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وللأرواح الطاهرة لشهداء الوطن الأبرار.

 والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.



نص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء


https://www.hespress.com/politique/413397.html


اسليمي: الجزائر تختبئ وراء الاتحاد المغاربي لتعويم "حوار الملك"
الاثنين 26 نونبر 2018 - 07:00



يبدو أن بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية الداعي إلى عقد اجتماع لوزراء دول الاتحاد المغاربي، الذي اعتبره كثيرون جوابا على المبادرة المغربية للحوار الثنائي، غير مفاجئ لكون السلطات الجزائرية سربت مضمونه بطريقة غير رسمية منذ الساعات الأولى التي تلت خطاب الملك في ذكرى المسيرة الخضراء، حيث خرج دبلوماسي قديم ووزير يعود إلى فترة الرئيس الهواري بومدين بمضمون البيان الذي صاغته الخارجية الجزائرية بعد أزيد من أسبوعين على إعلان المبادرة المغربية.

هذا الأمر يبين أن الجزائر لم تأخذ الوقت الكافي لدراسة المبادرة المغربية وإنما عملت على إخراج جواب يسير على التوجهات القديمة رغم تغير المعطيات الإقليمية والدولية، ويفهم تأخرها في الإعلان عن خارجية مساهل باختيار توقيت قريب زمنيا من مائدة جنيف، لتقوم بمحاولة تعويم المبادرة المغربية والهروب أمامها من الثنائية إلى الجماعية المُعطلة، فالمغرب يعرف جيدا الاتحاد المغاربي ومؤسساته ويدرك حالته التي لا يمكن أن تستقيم بدون حل المشاكل القائمة بينه وبين الجزائر.

بيان جزائري يريد عزل قضية الصحراء وفرملة توجه المغرب الاقتصادي نحو إفريقيا



من الواضح أن هروب الجزائر من مبادرة ثنائية والجواب عنها بدعوة لاجتماع اتحاد معطل منذ سنوات، توجد وراءها أهداف جزائرية أحادية في مواجهة المغرب؛ يتمثل أولها في القفز فوق المبادرة المغربية ومحاولة تعويمها لشعور الجزائريين بأن تأثيرها كان سريعا في الداخل الجزائري وخارجه.

وثانيها أن بيان وزارة الخارجية الجزائرية يستند في دعوته إلى "توصيات الاتحاد الإفريقي"، وهنا تكمن الخطورة؛ إذ تتصادف هذه الإشارة مع شعور الجزائر بكون المغرب يخترق مناطق استراتيجية حيوية في إفريقيا ويستعد للاندماج في تكتلات اقتصادية بعيدة عن الفضاء المغاربي، وهو الأمر الذي لم تستطع الجزائر عرقلته رغم محاولاتها.

كما أن الإشارة إلى توصيات الاتحاد الإفريقي داخل بيان يتعلق بدعوة إلى اجتماع وزاري للاتحاد المغاربي تأتي بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، ويبدو أن الجزائر تحاول لعب ورقة ما بإيجاد جسر لنقل صراعات داخل الاتحاد الإفريقي نحو الاتحاد المغاربي وتجسيد الأزمة في المغرب.

"إبراء ذمة" وإشهاد: لا يهم تجاوب أو عدم تجاوب الجزائر مع المبادرة

اليوم، وبعد مرور ما يفوق أسبوعين على المبادرة المغربية، فإن الذي يهم بالدرجة الأولى أن الملك، بصفته رئيس الدولة، قدم مبادرة ذكية لها أبعاد استراتيجية تنطلق من استشعار تحولات قادمة إلى شمال إفريقيا قد يكون موضوعها هو الجزائر، مبادرة هي أعلى سقف دبلوماسي تفاوضي يقدمه المغرب للجزائر.

ولا يهم الآن البحث عن تجاوب أو عدم تجاوب الجزائر مع المبادرة المغربية، بقدر ما يهم تشخيص طبيعة الأثر الذي تركته بعد أسبوعين من الإعلان عنها، فالكثيرون لم ينتبهوا إلى أن المبادرة المغربية أحدثت تغييرات في الجزائر ولو أنها جزئية، ولكن من الصعب على حكام الجزائر أن يتحكموا فيها خلال الشهور المقبلة، وتتمثل هذه التغييرات في ما يلي:

1. أن المغرب وحده الذي يبادر في العلاقات الثنائية، وفي كل مبادرة تهرب الجزائر أو تقدم سلوكا مناقضا للمبادرات المغربية منذ مرحلة الرئيس بنبلة إلى مرحلة الرئيس بوتفليقة.

2. لم ينتبه الجزائريون إلى أن تغييرا قد بدأ مع قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2440، فالإشارات المتعددة إلى الجزائر وتحويل صفتها في نزاع الصحراء يشير إلى أن صانعي القرارات في مجلس الأمن يعرفون أن تغيير صفة الجزائر في نزاع الصحراء هو المنفذ الوحيد لإحداث تغيير في الجزائر كدولة مازالت تستعصي على التغيير.

فحكام الجزائر الذين جعلوا من ملف الصحراء الورقة الوحيدة في لعبتهم السياسية الداخلية والتنافسية في المحيط الخارجي ارتكبوا خطأ كبيرا؛ إذ لا توجد دولة في العالم يمارس حكامها السلطة بلعبة سياسية فيها ورقة وحيدة تتمثل في صناعة كيان انفصالي واستعماله داخليا وخارجيا لخلق عدو مفترض دائم، فالمجتمع الدولي يعرف أن ورقة الجزائر الوحيدة في الداخل والمحيط الإقليمي هي البوليساريو.

3. تغيرت صورة المغرب في الداخل الجزائري في وقت وجيز من إطلاق المبادرة؛ إذ نقلت الصورة من مغرب "يرفض الحوار"، كما كانت تقدمه السلطات الجزائرية للجزائريين، إلى مغرب يقترح مبادرة حوار شامل على القيادة الجزائرية، الشيء الذي خلق نوعا كبيرا من الإنتظارية قد تتحول إلى احتجاج جغرافي داخل الجزائر؛ إذ بات سكان الحدود الغربية الجزائرية القريبة من المغرب يتساءلون عن سبب إغلاق الحدود وفتحها في شرق الجزائر مع تونس وجنوبها الغربي مع موريتانيا.

4. استطاعت المبادرة المغربية أن تخلق منذ اليوم الأول رأيا عاما جزائريا يناقش موضوع الآلية التي عرضها المغرب على القيادة الجزائرية، ويحرك هذا الرأي العام نخبة اقتصادية من رجال الأعمال الجزائريين الموالين لسعيد بوتفليقة رغم قلتهم وبعض تنظيمات المجتمع المدني الناشئة.

ومن المتوقع أن تكون المبادرة المغربية في صلب النقاشات السياسية الانتخابية الجزائرية القادمة؛ إذ سيكون على بعض الأحزاب الجزائرية والمرشحين للرئاسيات المقبلة، بمن فيهم أنصار العهدة الخامسة لبوتفليقة، تغيير الخطاب حول المغرب من خطاب مغرب "يرفض الحوار" إلى خطاب يجب أن يبذل مجهودا لإقناع الجزائريين بأسباب الالتفاف والهروب عن المبادرة المغربية.

5. علاقة الجزائر بالبوليساريو التي قد تعرف تغييرات، فقد لاحظنا كيف تصدت البوليساريو منذ اليوم الأول للمبادرة المغربية وحلت محل السلطات الجزائرية في رفضها، ولكن البوليساريو باتت تشعر بعد هذه المبادرة لأن هناك شيئا ما قادم.

6. يوجد المغرب اليوم، بعد مبادرته بالدعوة إلى حوار ثنائي، في موقع ما يمكن تسميته بـ"إبراء ذمة"، حيث قام بإشهاد المجتمع الدولي على مبادرته وتوثيقها في سجل الأمم المتحدة، إلى درجة يمكن القول معها إن الجزائر باتت تتحمل مسؤولية كل ما يمكن أن يحدث مستقبلا من أزمات ومخاطر رغم هروبها إلى بيان الدعوة إلى اجتماعات الاتحاد المغاربي.

على الإعلام الرسمي المغربي تجنب السقوط في شرط جزائري

وإذا كانت المبادرة المغربية قد أحدثت كل هذه التغييرات، فقد لاحظنا كيف بدأ الضيوف الرسميون وغير الرسميين الجزائريين في وسائل الإعلام الجزائرية منذ الساعات الأولى للخطاب الملكي المعلن عن المبادرة في إعادة إطلاق نوع من الاشتراطات على المغرب، يوجد من بين أربعة منها شرط أن المغرب مطالب بإسكات إعلامه وإيقاف انتقاد الجزائر.

وبقدر ما ظهر هذا الشرط غريبا لوسائل إعلام جزائرية تستضيف رسميين وغير رسميين ينتقدون المغرب ويشترطون سكوت إعلامه، فإن الغرابة تزداد أكثر لما لاحظنا سكوت جزء من الإعلام المغربي الرسمي، فالشرط الجزائري يعني أن الإعلام المغربي له تأثير في الرأي العام الجزائري.

ويكفي التنبيه هنا إلى أن بعض وسائل الإعلام المغربية تسجل بتناولها الأوضاع والتطورات في الجزائر نسبا كبيرا من المشاهدة والاستماع والقراءة، فإحجام جزء من الإعلام المغربي عن مناقشة أوضاع الجزائر الداخلية ودورها في المحيط الإقليمي قد يفهمه الجزائريون بأنه قبول بشروطهم، وهذا خطير جدا.

*رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني
manarslimi@yahoo.fr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islamm
العطاء الدهبي
العطاء الدهبي
avatar

عدد المساهمات : 89
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2013
العمر : 32
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   الإثنين نوفمبر 26, 2018 1:50 pm

هل يصلح "الاتحاد المغاربي" فساد الدهر بين الرباط والجزائر؟
الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:00

استنفار جماعي أعلنته المنطقة المغاربية من أجل محاولة إعادة الحياة إلى العلاقات المغربية الجزائرية، بعد أن وجهت خارجية بلد "المليون شهيد" طلبا إلى الاتحاد المغاربي من أجل تنظيم قمة مغاربية في أقرب الآجال على مستوى وزراء الخارجية، في رد غير مباشر على الدعوة التي تقدم بها الملك محمد السادس لتجاوز الخلافات التي تعيق تسوية العلاقات بين البلدين.

الخارجية الجزائرية اعتبرت "المبادرة تندرج ضمن القناعة الراسخة للجزائر التي أعربت في العديد من المرات عن ضرورة الدفع بمسار الصرح المغاربي وبعث مؤسساته"، لكن يبقى التساؤل قائما حول مدى استطاعة البلدان الخمسة التوصل إلى توافق يخرج العلاقات المغربية الجزائرية من عنق الزجاجة، خصوصا في ظل المواقف المتباينة حد الخصومة من قضية الصحراء.

ويحاول الاتحاد المغاربي، منذ الخطاب الملكي بمناسبة المسيرة الخضراء، إعادة ترميم صرحه الذي أصبح مهجورا بسبب توالي الأزمات. وفي هذا الإطار تحرك بالمغرب الأمين العام للاتحاد، الطيب البكوش، والتقى مع رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، وثمن الخطاب الملكي، مبديا انتظاره لتفاعل جزائري بخصوص المبادرة التي قد تشكل حافزا من أجل إعادة التفكير في تكتل إقليمي لمواجهة التحديات القائمة.

وفي هذا الصدد، قال نوفل البوعمري، الخبير في قضية الصحراء، إن "المغرب كان على الدوام يطالب بإنقاذ الاتحاد المغاربي من الجمود، بشكل رسمي وعبر خطب ملكية في العديد من المناسبات"، مشيرا إلى أن ما يعيق بناء الاتحاد هو المشاكل العالقة بين البلدين، معتبرا أن "المدخل لحلها هو جلوس كلا الطرفين بشكل مباشر قصد توضيح وجهات النظر وبحث سبل حل المعيقات".

وأضاف البوعمري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "لو كان بإمكان الاتحاد المغاربي حل المشاكل العالقة بين الجزائر والمغرب لاستطاع ذلك منذ سنوات، لكن لا قدرة له على الأمر"، مشددا على أن غالبية دول الاتحاد مشغولة في الوقت الراهن بوضعها الداخلي حيث يغيب الاستقرار السياسي وينتشر الصراع حول السلطة في جلها.

وأردف الفاعل الحقوقي أن "الدعوة (الجزائرية) لا يمكن اعتبارها سوى هروب إلى الأمام لتفادي الجلوس مع المغرب بشكل مباشر، خصوصا في ظل السياق الحالي الذي تشهده الجزائر من إقالات في صفوف جهاز الجيش، ودنو أجل الانتخابات الرئاسية"، معتبرا إياها "محاولة أخرى لتعويم النقاش وتناسي أن الواقع يقول بأن توقف الاتحاد يعود بالأساس إلى المشاكل القائمة بين أهم بلدين في المنطقة".

ويرى البوعمري أن هناك العديد من الأمور العالقة بين البلدين التي تحتاج فقط جلسة ثنائية مباشرة، وتساءل: "هل مشكل إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب يستدعي جلوس جميع وزراء خارجية البلدان المغاربية إلى طاولة الحوار؟"، ليجيب: "تكفي مبادرة سياسية شجاعة من الطرف الجزائري من أجل إعادة فتح الحدود".

https://www.hespress.com/orbites/413320.html

مسؤول أمريكي يثمن مبادرة جلالة الملك للانفتاح على الجزائر ودعوتها للحوار
26 نوفمبر, 2018 - 12:54:00

ثمن نائب كاتب الدولة في الشؤون السياسية الأمريكية، ديفيد هال، اليوم الاثنين بالرباط، مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للانفتاح على الجزائر ودعوتها للحوار لما يفيد مستقبل شعوب المنطقة.

وأشار المسؤول الأمريكي، خلال استقباله من طرف رئيس مجلس النواب بحضور القائمة بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، إلى أن بلاده تدعم جهود المبعوث الأممي من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء، مضيفا أن المغرب يحظى بالاهتمام بحكم دوره وما يزخر به من إمكانيات.

واستعرض أيضا، حسب بلاغ لمجلس النواب، العلاقات المتعددة بين المغرب والولايات المتحدة على المستوى السياسي والتجاري والأمني، موضحا أن البلدين يعملان معا لمحاربة الإرهاب وتكريس الاستقرار بالقارة الإفريقية.

وأكد نائب كاتب الدولة في الشؤون السياسية الأمريكية، الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب، على عمق وقوة العلاقات الأمريكية-المغربية، مذكرا بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشاد بعلاقات الصداقة التي تجمع البلدين في رسالة بعثها لجلالة الملك محمد السادس.

http://telexpresse.com/permalink/97517.html

المبادرة الملكية لإحداث آلية للحوار والتشاور: المغرب يظل "منفتحا ومتفائلا" بخصوص مستقبل العلاقات مع الجزائر
26 نوفمبر, 2018 - 16:33:00

ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن المغرب يظل "منفتحا ومتفائلا" بخصوص مستقبل العلاقات مع الجزائر ويجدد طلبه للسلطات الجزائرية لتعلن، رسميا، ردها على المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور.

وفي ما يلي نص البلاغ الذي صدر عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، مع سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بالرباط، اليوم الإثنين بمقر الوزارة ..

" 1 .أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، اليوم، بمقر الوزارة، مباحثات مع سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بالرباط.

2. ويأتي هذا اللقاء بعد عدة مبادرات، رسمية وغير رسمية، تم القيام بها، دون جدوى، على مدى عشرة أيام، قصد ربط الاتصال مع السلطات الجزائرية على مستوى وزاري.

3. وخلال هذه المباحثات مع سفير الجزائر بالرباط، جدد الوزير الإعراب عن رغبة المملكة المغربية في معرفة الموقف الرسمي للسلطات الجزائرية تجاه مبادرة إحداث آلية سياسية للحوار والتنسيق مع الجزائر، كما أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم 6 نونبر الماضي.

4. وتنبثق هذه المبادرة الملكية، التي حظيت بتنويه عدد كبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، من إرادة صادقة لخلق إطار حوار ثنائي مباشر وبدون شروط، من أجل تبديد جميع الخلافات بين البلدين، واستئناف تعاونهما والتركيز على التحديات الإقليمية وعبر - الوطنية.

5. وكما أبرز ذلك صاحب الجلالة، نصره الله، فإن المملكة تظل منفتحة ومنصتة لجميع اقتراحات الجزائر فيما يخص مستوى الحوار الثنائي، ومحاوره، وجدول أعماله، وطبيعته ووتيرته.

6. ومن جهة أخرى، أخذ المغرب علما برسالة الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، بتاريخ 23 نونبر، والتي تتضمن إخبارا بالطلبين التونسي والجزائري، الداعيين الى عقد اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي. وبهذا الصدد، أوضح السيد بوريطة ما يلي:

- الطلب الجزائري لا علاقة له بالمبادرة الملكية. ذلك أن هذه الأخيرة هي ثنائية صرفة، بينما تندرج الخطوة الجزائرية في إطار استئناف البناء الإقليمي.

- إن وضعية الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي، منذ سنين، تعود بالأساس إلى الطبيعة غير العادية للعلاقات المغربية الجزائرية ، التي لا يمكن معالجتها إلا في إطار حوار ثنائي ، مباشر ودون وسطاء .

- كما أن اتحاد المغرب العربي والدول الأعضاء لم يفتأوا يدعون ، إلى غاية الأسبوع الماضي ، إلى حوار مغربي جزائري من أجل تجاوز خلافاتهما في إطار روح حسن الجوار والتطلع المشترك للرقي إلى مستوى انتظارات الشعوب الخمسة الشقيقة.

- إن المغرب ليست لديه أي اعتراض من حيث المبدأ بخصوص عقد اجتماع لمجلس وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي . بل إن المملكة قد تفاعلت بشكل إيجابي مع الاقتراح الذي تقدمت به تونس لعقد خلوة للوزراء المغاربيين الخمسة للشؤون الخارجية . إلا أن المغرب لا يمكنه إلا أن يشكك في قدرة هذا الاجتماع الوزاري الـ35 على التوصل إلى نتائج ملموسة تختلف عن الاجتماعات الـ34 السابقة ، في غياب إعداد جيد وحوار مباشر مسؤول بين دولتين عضويين في اتحاد المغرب العربي.

7. إن المملكة المغربية، التي تظل متمسكة باستئناف البناء المغاربي على أسس سليمة وصلبة، تجددد طلبها للسلطات الجزائرية، لتعلن، رسميا، عن ردها على المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور .

8. إن المغرب لا يمكنه إلا أن يأسف لكون هذه المبادرة لم تعرف الرد المأمول، خصوصا وأنها كانت دائما محط طلب من طرف الجزائر ذاتها. ورغم هذا المعطى، فإن المملكة تظل منفتحة ومتفائلة إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين الشقيقين. وفي الوقت الذي تبين فيه أن الصيغ الأخرى (إطار إقليمي، الوسطاء ...) تبقى غير مثمرة، فإن المغرب يأمل دائما في أن تتمكن الاتصالات الإنسانية المباشرة من تقديم الجواب الملائم للخلافات الثنائية".




http://telexpresse.com/permalink/97536.html

http://www.algeriatimes.net/algerianews44739.html

http://telexpresse.com/permalink/97595.html

http://telexpresse.com/permalink/97603.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mekkiss
وسام العطاء
وسام العطاء
avatar

عدد المساهمات : 46
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/04/2018
العمر : 29
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   الأربعاء نوفمبر 28, 2018 2:00 am

يوما عن يوم يكبر الفُضول داخل الأوساط المغربية حُيالَ تأخر الرّد الرسمي الجزائري على المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور بين البلدين؛ ففي وقت تُشدد الرباط على أن المملكة تظل منفتحة ومتفائلة إزاء مستقبل العلاقات بين البلدين، تكشف الجارة الشرقية عن كثير من الحذر تجاه هذه المُبادرة التي تأتي في ظلّ وضعٍ سياسي صعبٍ ستنتقلُ بموجبهِ الجزائر من حكم إلى حكم آخر "مبني للمجهول".

وتنبثق المبادرة الملكية، التي حظيت بتنويه عدد كبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، من إرادة لخلق إطار حوار ثنائي مباشر وبدون شروط من أجل تبديد جميع الخلافات بين البلدين، واستئناف تعاونهما والتركيز على التحديات الإقليمية وعبر الوطنية.

ويرى متتبعون أن صمت الجزائر يمكن أن يكون مرده إلى الوضع السياسي الصعب الذي تشهدُه مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وما إذا كان المشهدُ السياسي الحالي سيتسمرُّ إلى ما بعد سنة 2019.

مجاهد عبد العزيز، لواء جزائري متقاعد، قال في تصريح لهسبريس: "لا أتفهّم طلب المغرب تأسيس هذه اللجنة الثنائية التي سترعى الحوار السياسي بين البلدين الجارين"، مُعللاً موقفه بأن "الهياكل الحكومية الجزائرية والمغربية تجتمعُ وتتبادل وجهات النظر، والاتصالات دائمة، ووزيري خارجية البلدين يلتقيان في لقاءات الجامعة العربية"، ليتساءل بناء على ذلك: "هل العلاقات مقطوعة إلى هذا الحدّ حتى تكون هناك مبادرة للحوار؟"

وتساءل القائد السابق للقوات البرية في الجيش الشعبي الوطني الجزائري أيضا حول مُبررات إطلاق هذه الآلية في الظرفية الحالية، وما إذا كانت ستقرّب بين النظامين، وأمضى في تحليله قائلا: "لا بُدَّ أن هناك رغبة لطي صفحات الخلاف لكن يجبُ أن تكون هذه الآلية واضحة ومفهومة ولها سياق معين حتى تردَّ عليها القيادة الحاكمة في قصر المرادية"، مُرجعاً سبب غياب أي موقف رسمي بشأنها إلى كون "النظام الحاكم في الجزائر لا يمكنه أن يردَّ على مبادرة لا يعرفُ مُنطلقاتها".

القيادي العسكري السابق، الذي ينتمي إلى جيل الرئيس هواري بومدين، يرفضُ إسقاط سيناريو كوريا الشمالية وأمريكا على العلاقات المغربية الجزائرية؛ "فالجزائر ليست معزولة عن العالم كما هو عليه الحال بالنسبة للنظام الكوري الشمالي الذي يحاولُ الرئيس الأمريكي الاتصال به لتجاوز الخلاف"، مشيراً إلى أن "الهياكل والقنوات الدبلوماسية لم يتم استغلالها بالشكل المطلوب لإذابة جليد الخلافات".

وحول الموقف الذي يقول إنَّ الجزائر بتجاهُلها الرسمي للآلية التي تقترحها الرباط "تحاولُ الهروب إلى الأمام"، أجاب مجاهد عبد العزيز بأن "الظرفية التي أتت فيها هذه المبادرة تجعل من الجزائر تتريثُ قليلاً حتى يتسنّى لها فهم خلفياتها وميكانزماتها".

من جانبٍ آخر، قال أكرم خريف، محلل جزائري مختص في الشؤون الأمنية والعسكرية، إن "رد الفعل الجزائري جاء بعدَ مبادرة يمكنُ أن نصفها بأنها لم تكن دقيقة، واعتبرتها أطراف في الجزائر بأنها غير محددة الأهداف"، لكنه أكد أن "الجزائر ليست ضد التحاور، ولكن يجبُ أن تعرف على أي أساس تقوم هذه المبادرة".

وأورد المحلل الجزائري في تصريح لجريدة هسبريس أن "طرح هذه المبادرة في سياق المسيرة الخضراء وما تحمله من دلالات رمزية متعلقة بقضية الصحراء، جعلَ التوجّس حاضرا في جواب الجزائر".

وتبعاً لذلك، يرى خريف أن "المغرب منذ 1988 كان يدعو إلى اتفاق يُنهي الأزمة بين الجارين وقد تفاعلت الجزائر إيجاباً مع الرباط، في وقت كانت الحرب على أشدها بين الجبهة والمغرب"، مشيراً إلى أن "الجزائريين ينتظرون توضيحات أكثر بشأن هذه المبادرة".

وأضاف خريف أن "طلب الجزائر عقد اجتماع لوزراء الخارجية المغاربيين مرده إلى منح مهلة إضافية للرباط من أجل إعطائها فرصة أخرى لتقديم طرح دقيق بخصوص هذه المبادرة".

وفي تحليله لأبعاد الصمت الجزائري حُيال مبادرة المغرب، قال المصدر ذاته إن "الجزائر على مقربة أجندة انتخابية والوضع الداخلي غير واضح، كما أننا في مرحلة انتقالية سننتقلُ بموجبها من حكم إلى حكم آخر مبني للمجهول ولكنه لا يقلق الجزائريين".














https://www.hespress.com/politique/413692.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
oufkirm

avatar

عدد المساهمات : 18
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   الجمعة نوفمبر 30, 2018 1:20 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MAKAL
الادارية المميزة
الادارية  المميزة
avatar

عدد المساهمات : 78
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 37
الموقع : الولايات المتّحدة الأمريكيّة

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   الجمعة نوفمبر 30, 2018 4:27 am

الأمم المتحدة تؤكد مجددا دعمها " لحوار معزز" بين المغرب والجزائر
30 نوفمبر, 2018 - 08:27:00


جددت الأمم المتحدة الخميس دعمها "لحوار معزز" بين المغرب والجزائر، لما فيه مصلحة المنطقة برمتها.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في لقائه الصحفي اليومي في نيويورك "لقد كنا دائما نؤيد بشدة تعزيز الحوار بين الجزائر والمغرب، اللذين تكتسي علاقاتهما أهمية بالغة للمنطقة".

ويتعلق الأمر بثاني تصريح يدلى به المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة حول أهمية إطلاق حوار دائم بين المغرب والجزائر، عقب الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء ، والذي أعلن فيه جلالته استعداد المغرب للدخول في حوار "مباشر" و "صريح" مع الجزائر.

وكان ستيفان دوجاريك قد أكد في 7 نونبر الجاري أن الامين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش "كان مؤيدا على الدوام لحوار معزز بين المغرب والجزائر".

وقد أكد جلالة الملك في خطابه الموجه الى الأمة بمناسبة ذكرى المشيرة الحضراء أن المغرب "مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين".

واقترح جلالة الملك، لهذه الغاية، "إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها" مؤكدا جلالته أن المغرب "منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mihado

avatar

عدد المساهمات : 47
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 09/04/2018
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   السبت ديسمبر 08, 2018 1:23 am

اعتبر المتحدث باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، أن الحوار عبر آليات إقليمية أو وسطاء، لحل الخلاف مع الجزائر، لم يثمر نتائج إيجابية.


يأتي ذلك في ظل ردود فعل إيجابية من الجارة تونس، ثمنت فيها الأخيرة الجهود التي تبذلها المغرب والجزائر لإنهاء الخلافات بينهما.


وقبل أيام، كتب وزير الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي، عبر حسابه بموقع "فيسبوك" يقول "نتابع جهودا خاصة مع القيادة في الشقيقتين، من أجل إغلاق ملف الخلافات الثنائية العربية والإقليمية، وبينها الخلاف الجزائري المغربي".


وقال الخلفي، إن "الحوار عبر آليات إقليمية أو وسطاء، لحل الخلاف مع الجزائر لم يثمر نتائج إيجابية". ولفت إلى أن "العاهل المغربي الملك محمد السادس، أطلق قبل نحو ثلاثة أسابيع، مبادرة لحل الخلاف مع الجزائر".


وأوضح أن "المبادرة دعت إلى إحداث آلية سياسية مشتركة بين المغرب والجزائر، للحوار والتشاور حول مختلف القضايا الموجودة بين البلدين، وهو ما كانت تطرحه الجزائر أيضا".


وفي 6 نوفمبر الجاري، دعا العاهل المغربي الجزائر إلى إنشاء لجنة مشتركة لبحث الملفات الخلافية العالقة، بما فيها الحدود المغلقة.


وشدد الملك محمد السادس على أن الرباط "مستعدة للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين".


وتعقيبا على التطورات التي تلت ذلك، قال الخلفي إن المملكة أعربت عن أسفها لغياب رد رسمي من الجزائر، على الدعوة للحوار وإرساء آلية مشتركة.


وأضاف أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، طلب من الجزائر بوضوح في 26 نوفمبر الماضي، بضرورة الرد رسميا على مبادرة المملكة.


وبخصوص دعوة الجزائر للقاء عاجل لوزراء خارجية اتحاد المغرب العربي، قال الخلفي "من حيث المبدأ، لا اعتراض لنا على عقد الاجتماع".


وفي 22 نوفمبر الماضي، دعت الخارجية الجزائرية إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي، في "أقرب وقت"، لبحث إعادة بعث التكتل الإقليمي.


وأُعلن عن تشكيل اتحاد المغرب العربي في 1989، ويضم كلًا من: الجزائر، المغرب، ليبيا، تونس وموريتانيا. لكن خلافات بينية، لاسيما بين الجزائر والمغرب، تسببت بتجمد عمل المنظمة الإقليمية، إذ لم تعقد أي قمة منذ 1994.


وحول لقاء جنيف بين المغرب وجبهة "البوليساريو" لمناقشة قضية الصحراء المتنازع عليها، قال الخلفي: "لقاء جنيف مؤطر بالأمم المتحدة، وهو ما تضمنه تقرير الأمين العام وقرار مجلس الأمن".


والأربعاء، انطلقت بالمدينة السويسرية برعاية أممية محادثات حول قضية الصحراء، بمشاركة كل من الجزائر وموريتانيا، في محاولة لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ سنوات حول قضية الصحراء.


وبالنسبة للخلفي فإن "الأمر لا يتعلق بمفاوضات مباشرة، والمغرب حسم موقفه". وزاد "لا حل لقضية الصحراء المغربية إلا في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية".


ومنذ تأسيسه، واجه اتحاد المغرب العربي عراقيل لتفعيل هياكله وتحقيق الوحدة المغاربية.


ومن أهم هذه العراقيل، بحسب مراقبين، هو الخلاف حول ملف الصحراء، حيث تعرض الرباط على سكانه حكمًا ذاتيًا، فيما تدعم الجزائر جبهة "البوليساريو"، التي تدعو إلى استقلال الإقليم.


وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب جبهة "البوليساريو" بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.



http://www.algeriatimes.net/algerianews44868.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
KHAN H
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 78
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/04/2018
العمر : 37
الموقع : دار البيضاء المملكة المغربية

مُساهمةموضوع: رد: جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء   أمس في 1:48 am

الإبراهيمي: لا خصوم لبوتفليقة بالجزائر .. ومبادرة ملك المغرب "ثمينة"
الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 09:00

ثمّنَ الأخضر الإبراهيمي، الدبلوماسي المبعوث الأممي السابق لحل الأزمة السورية، دعوة الملك المغربي محمد السادس إلى "فرز آلية للحوار والتَّكامل مع الجزائر"، مجدداً مطلبهُ إلى حكومتي الشّعبين بفتحِ الحدود البرية المغلقة بينهما منذ سنة 1994".

وأضافَ الدبلوماسي الجزائري الشهير ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى عدة مناطق نزاع، في مقابلة أجرتها مع مجلة "جون أفريك" الفرنسية، "أنه لا يوجد سبب للوضعية التي تشهدها حاليا العلاقات الجزائرية –المغربية"، مشيرا إلى أنه "إذا كانت هناك مبادرة من العاهل المغربي، فقد كانت هناك أيضا رسالة دافئة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى الملك محمد السادس".

وعن الوضع الداخلي في البلاد المقبلِ على رئاسيات 2019، أوضحَ الإبراهيمي أن "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يواجه أية معارضة أو خصومات في الداخل"، مبرزاً أن "الرئيس بوتفليقة يحظى باحترام وتقدير للدور الذي لعبه من أجل إخراج الجزائر من دوامة العنف والإرهاب التي كانت تعيشها".

ويتوقف المتحدث عندَ ما قدّمه بوتفليقة طوال سنوات حكمه في إعادة بناء البنى التحتية من طرق وسكنات وتوصيل الغاز والكهرباء إلى المناطق النائية، وأنه "لهذه الأسباب لا توجد معارضة حقيقية ضده، لا من طرف الأحزاب السياسية أو من طرف المواطنين".

ووفقاً لما نقلتهُ وسائل إعلام جزائرية، رفضَ الدبلوماسي الجزائري الحديث عن "العهدة الخامسة" قائلاً: "لا أملك تصوراً واضحاً حول الموضوع".

وعلاقة بالأزمة السورية، أكد الإبراهيمي أن "الدول الأجنبية التي تدخلت في الأزمة السورية هي الأخرى كانت حريصة على حماية مصالحها الوطنية، ولم تكترث أبدا لمصالح الشعب السوري".

وحمّل المبعوث العربي والدولي السابق إلى سوريا نظام الأسد مسؤولية فشل الوساطات الأممية لحل الأزمة في سوريا، موضحاً أن تعطيل النظام يأتي لاقتناعه بأنه منتصر في نهاية المطاف، أما الثمن الذي كان يدفعه الشعب السوري فلم يكترث له البتة.

وأشار الإبراهيمي إلى أن مسار مفاوضات أستانا وسوتشي "يتقدم للأمام"، مبرزاً أن الدول الثلاث الراعية لهذا المسار وهي تركيا وروسيا وإيران "تشتغل"؛ لكن لديها عراقيل عديدة لتبنيها مواقف متباينة بشأن التحديات التي يطرحها الملف السوري.

وحذر الإبراهيمي، في تصريحات لـ"جون أفريك"، قائلاً إن "الخطر الذي يهدد سوريا حاليا ليس التقسيم؛ ولكن التحول إلى صومال جديدة بسقوط الدولة، وأن النفوذ الإيراني هناك أقوى من الروسي".

وتابع الدبلوماسي الجزائري الأسبق، قائلًا: "باعتباري أعرف حقائق في الواقع السوري لم يصلها الإعلام، ما أخشاه اليوم على سوريا ليس خطر التقسيم وإنما الصوملة" (نسبة إلى الوضع المنهار في دولة الصومال)، أي تنهار الدولة ويسيطر أمراء العصابات على الأرض.


http://www.algeriatimes.net/algerianews44919.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية :: قسم الاخبار و الصور و الاحداث الطريفة و الغريبة و النادرة-
انتقل الى: