منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية


๑۩۞۩๑مصمم الأزياء : السيد عبد الحميد بغوز يرحب بكم فى مدينة القصر الكبير๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ربيع ونادية قصه واقعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islamm
العطاء الدهبي
العطاء الدهبي
avatar

عدد المساهمات : 63
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2013
العمر : 32
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: ربيع ونادية قصه واقعية   الجمعة مارس 30, 2018 9:01 am

ربيع ونادية قصه واقعية
09-20-2013, 10:18 AM






ربيع ونادية

هذه القصة حدثت بصيف 2012 انا اسمي ربيع 39 عام جسمي رياضي مفتول العضلات طولي 179سم قمحي البشرة من احد محافظات الصعيد ولضيق المال وظروف المعيشة قررت انا أسافر الي الإسكندرية باحثا عن عمل فتنقلت من حي الي حي ومن منطقه الي أخري باحثا عن العمل
وفي صباح احد الايام بينما انا واقف في احد شوارع منطقه الابراهمية باحثا عن عمل وإذا بسيارة وبدخلها سيده بالعقد الرابع من العمر يعجز اللسان عن وصفه فقد كان لها جسم رائع فهي ممشوقة القوام مشدودة الساقين لها مؤخرة مستديرة وتبرز دائما" من خلال ملابسها الضيقة التى ترتديها وصدرها كبير الحجم وكانت تتفنن فى إظهاره من خلال فستانها التي كان من نوع الصدر المفتوح حيث كانت تحب ارتدائها لتظهر مفاتنها المغرية للعيان فهى تعلم جيدا" أنها جميلة جدا" لذلك تحاول أن تظهر جمالها بشتى الإشكال دائما وطلبت مني انا اذهب معاها لإزالة حائطه في شقتها فركبت معها السيارة واحا بجد على فخادها وبتقولي مالك فيها ايه انتى بتبص فى جسمي قولتها أصله يجنن بجد قالت مرسي
المهم وصلنا العمارة التي تسكن فيها فكانت تمشي إمامي بدلع وطيازها تتحرك يمينا وشمالا حتى دخلنا الشقة وكنت ينظر لطيازها بشغف ومحنة وطلب منها معرفه نوع العمل الي هاقوم بيه فأشارت إليه بان اتبعه الي المطبخ فارشارت لي هنا قوم بزاله الحيطة دي قولتلها حاضر فخلعت جلبابي التي كنت ارتاديها وبقيت بشورت رياضي وفانلة استأذنت مني ودخلت غرفه وانا بشتغل في الحيطة وبعد فترة حضرت ولما شوفتها يا لهوووووي كانت ترتدي ثوب نوم ناعم لونه أزرق فاتح، بدا صدرها بدون صدرية لكنه كان واقفا باعتزاز كبرتقالتين ناضجتين وفوق الركبة وكانت تمشي أمامي وكنت أرى ردفيها يتراقصان على نغمات خطواتها، كان كلوتها بائنا كله فزبي كان هينفجر في الشورت فقالت لي تشرب ايه قولتها شاي علشان تدخل معايه المطبخ لان المطبخ ضيق هيسمح لي اني احتك بها وبالفعل دخلت المطبخ وانا انظر اليها حتي انهارت قوتي وهي لاحظت ذلك فحاولت ان المم نفسي واشتغل في الحيطة وسألتها أنتي قاعدة لوحدك قالت اه زوجي يعمل في احدي دول الخليج وأولادي عند جدهم يصيفوا فقت في نفسي سوف انيك اليوم بس مش عارف أبدا أزاي فقولت اسيب زبي واقف حتي تشوفه وأشوف رد فعلها فهي شافت زبي ووشها راح ألوان وحاولت التقرب مني فحك زبي في جسمها مما زاد من هاجي فقلت لها ارجوكي ارحمي ضعفي ودعيني أذهب للحمام حتي أفك حظرتي من البول فقالت لو كنت فعلا مزنوق كما تقول فلا ينتصب لهذه الفترة بقي لنا أكثر من نصف ساعة نتحدث وهو قائم ومنتصب عن أخره فعلي العموم لم أمنعك تفضل فذهبت الي الحمام وكلي أمل أن يهدأ ذبي ولكن تفكري في كلامها وحرارة جسدها أشعل نار الشهوة عندي أكثر ولم ينثني عن انتصابه وقوته ولم استطع التبول من شدة انتصابه ففضلت أن اغيب قليلا ما أخرج وبالفعل مكثت فترة وانا أفكر ما هو التصرف الذي يجعلني في نظرها رجل بمعني الكلمة وإذا تركتها تسقطني من نظرها كونها تعرض نفسها بطريق غير مباشر وكل ما قالته أعيده علي نفسي مرة أخري وأخير لبيت نداء شهوتي وقلت اذهب اليها ويكون ما يكون فيهي في الأول والأخر امرأة بها شهوة وهي التي تطلب وشوف أخرتها معها فذهبت اليها فقالت ارتحت فقلت لها لم أتبول والحالة كما هي فضحكت وقالت لا تخجل مني طيب طالما أنت محرج مني أنا أساعدك وأزيل عنك الحرج قرب مني ودعني أشوف البلبل بتاعك ماله تعبان ليه وما الذي تاعبه ومدت يدها علي ذبي وأخرجته من الشورت الذي يتخبي خلفه ذلك الزب الذي عندما رأته شهقت وقالت كل دي مش ممكن يخرب عقلك وقالت زبك قريب من ذب الحصان فقلت لا تبالغي فيه أكبر واتخن منه قالت مش ممكن يكون وشعرت بحرارة يدها علي ذبي فقالت اسمح لي أن اقبله فقلت لها أنا كلي تحت أمرك بس محرج منك جدا فلم أفكر مطلقا أن نصل لهذا الحد بس بصراحة من ساعة ما شفتك وأنا مش متحكم في نفسي وهي تقبل ذبي بكل شراهة وتعصر فيه وتستكشف حجمه وضخامته ثم أخرجت لسانها تلحس في رأس زبي بطريقة دائرية جعلتني في عالم أخر من النشوة والمتعة والإثارة وقالت أنت مازلت تحرج مني لماذا لا تمد يدك ولا تقبلني فقلت لها يا ست نادية فقالت بعصبية لا ست ولا زفت قلي نادية فقط وأريدك أن تمارس معي الجماع كزوجه وأنا في وسط شقتها ومعها فماذا تقول بعد ما سمعت كلامي؟ أنت إنسانه جميلة ورقيقة المشاعر وفاتنة في صورتك وجذابة بملامحك وأي واحد يشتهي أن يفوز برضاك فقالت ما أنت مش راضي تفوز بي وأنا اعرض نفسي عليك فقلت لها أنت بتعرضي نفسك عليه فقالت وافرض كلامك صحيح ما المانع فيه مش أنت أفضل من أي راجل يلتقطني من الشارع وينهش جسدي يمكن أنت تصون سري ولا تفضحني أما غيرك سوف يذل كرامتي فقلت لها طلبك علي عيني ورأسي من فوق من يجد حورية في جمالك وحسنك وفتنة جسدك ولم يلبي طلبك فقالت أريد أن أتمتع معك فنظرت لها بكل اشتهاء وطوقتها في قبلة جعلتها تترنخ من شهوتها لأنها قبلة بها اشتهاء وشوق ونظرت في عيونها يا جمالها بهم جاذبية عيون كواحل ربانية بهم شبق العشق ولهفة الشهوة ونداء صارخ للمتعة والتمتع فقالت أنت أستاذ ولك تجاربك النسائية متعني بكل فنون المتعة وخذ مني كل طاقتي واجعلني أذوب مثل الثلج بين حضنك فأنا جوعانة لرجل يعرف كيف يخرج مني الآهات رجل يحرك شهوتي التي ماتت مع جل تركني وسافر وراء جني المال و**** عوضني بك الزمان ريحني بكل شهوتك ومتعني بكل عواطفك وحنانك فأزلت عنها قميص النوم وحملات الصدر فوجدت بزارها ولا البنت البكر قاعدة متماسكة وحلمات واقفة مثل حبة العنب فمسكت بيدي بزها وفركت حلمتها وتبدلت مع الاخري وملت عليهم بفمي أمصهم وارضع فيهم وهي في عالم النشوة والتوهان ويدها لم تترك زبي من المرس والفرك ومداعبة بيوضي بيدها وانا سابح في نهديها واقبلهم واقبل شفتها ورقبتها مع حضني لها حتى قالت حرام عليك مش قادرة أتحمل أكثر من ذلك وفي لحظة نزعت كلتها فسقط وظهر أجمل واحلي كس وردي اللون غارق بشهوته فنزلت بلساني بين بزازها حتى وصلت الي سرتها ووضعت لساني مداعبا لها وهي تأن وتتنهد حتى وصلت للذي لا يرحم والمشتعل بنار الشهوة وانفجار مائه فوضعت لساني بين اشفاره ولحست عسله وحركت لساني فيه وغرزته داخل كسها كأنني أنيكها به وهي تصرخ صرخات مكتومة بالاح والاهات التى تذيب الحجر الأصم وأنا أدلك بزازها وافرك حلماتها ولساني ينيك في كسها فلم تتحمل أفعالي معها وقذفت براكين من كسها أغرق وجهي بالكامل فضحكت وقلت لها الجو به أمطار غزيرة فقالت مش بيدي غصب عني محرومة من الشهوة وأنت يا عمري فجرتها ليس بزبك ولكن بلسانك فقلت لها وماذا تفعلي بدخول البلبل فيك قالت أموت واشعر به داخل كسي أعمل معروف نيكني بسرعة
بس بترجاك علي مهلك لا زبك كبير وكسي لم يتحمله لأنك تعلم لم يتناك من فترة طويلة وبع ذلك بدأت امسك فى بزازها أعصر فيهم قووووووى وامصمص الحلمات وهى تقولي اه اها مش قادرة براحة قطعت الحلمات وعامل اشد فى الحلمات بفتري قالتى عايزة زبرك بين بزازى طلعته وحطيته بين بزازها وايدى من ورا ظهري فى كسها وهى مفشوخة وتقولى احااااااا كسم جوزى يخربيت كده قولتها بقولك ايه عندك عصير ضحكت وبتقولى ده وقتة يعنى قولته فين بس قالتى فى الثلاجة شليتها وصباعى فى خرم طيزها لحد الثلاجة وبقولها هاتى العصير وبنفس الوضع رجعنا للسرير وهى بتقول احااااااااا ياطيزى حرام كفاية بعبصة نزلتها ولحس كل حتة فى رجلها لدرجة صوابعا مصمصمتها قوووى وهي تقولى كمان الحس كعب رجلى انت مجنون قووووى ونزلت فى كسها لحس بالعصير وامصمص فى شفايف كسها واشد الزنبور بسنانى وهى خلاص كانت ضاعت فشخت رجلها وعاملة تتلوي زى التعبان وتقولى كفاية كفاية ولعتني نيكه نيكه قووووى نيكه رفعت فخادها لحد ما رجلها وصلت لراسها ودخلت زبرى كله فى كسك بفتري بجد يمكن اول مرة افتري كدددددددددده وشاغل فحت وردم فى كسها وصوتها يعلى اكتر وتقولى كمان افشخه نيكه احااااااااااااااا وانا شاغل طالع نازل تعبت قوووى وقالتى لا كفاية كده انا هقوم قولتها احاااااااااااا تقومى ايه والطيز دى مين يفتحها قالتى لالالا الا طيزى بجد انا مش قادرة مسكتها من شعرها وقولت احا لازم نعمل وضع 69 على الاقل واوعدك انى مش هدخله فى طيزك طلعت بطيزها على وشي فطست كسم وشي يالهووووووووى مش قادر انسى اللحظة دى اجمد طيز شوفتها على وشي وانا بلحس فيها زى المجنون اموووووووووووووه وصباعى ولسانى فى خرم طيزها قووووى وشاغل بعبصها وهى هايجة على اخرها وعاملة تفرك طيزها على وشى ولسانى وتقول الحس قووووووى وانا اقولها ده بينفقط من خرم طيزك وشاغل طرقعة على الطيز بكف ايدى وهى تتلوى زى المتناكة... لقيت مفاجاة انها طلبت تتناك فى طيزها وعملت وضع الكلبة وركبتها وزبرى كله فى خرم طيزها للبيضان وطالع نازل بالخرم فى طيزها والهايجة بتصرخ قوووى ارحمنى كفاية الخرم وسع لحد ما نزلت فى خرم طيزها وقلت لها بينا ندخل الحمام سوا فقالت أسبقني وأنا أأتي ورآك فصممت أن تأتي معي فوافقت ودخلنا الحمام عرايا وبدأت جولة الهزار والقبل والأحضان والغنج ومسك الابزار وهي تداعب زبي باقتدار وهي تثيرني بحركاتها المجنونة وتصرفاتها التي تدل علي رغبتها في النيك مرة أخري فقلت لها بعد الحمام ليك مفاجأة سارة ونكون أكلنا وهذه المفاجأة سوف لا تنسيها العمر كله فقالت أنت فعلا حبيبي وبعشق أن أكون خادمة ليك طول حياتي والظروف تخدمنا سوا لان يوجد غيرنا في الشقة ولا أحد يطلع علينا وسوف أكون بين أحضانك فقلت لها أريد أن أحدثك في موضوع مهم بس محرج منك فقالت بعد الذي عملتاه لسه محرج مني وأنا وأنت عريا أمام بعض ما هو الذي تحرج منه ومكسوف تقوله فسكت بلا رد وحضنتها وقبلتها وهمست في أذانها وقلت وخايف تحبلي مني فقالت يبقي يوم المني والسعادة والهناء فقلت نفرض أن زوجك يعرف وساعتها بس هاشعر بأنك تخونيه فرفضت بشدة وإذا طلقني اطرده من الشقة ولا يهمك أتمني من كل قلبي يتحقق هذا الحلم واحبل منك يا روحي فضحكنا ولكن الشك يساومني بشدة وخرجنا من الحمام ودخلنا حجرة النوم لارتداء بعض الملابس ولكن لايوجد معي غير ملابس الخروج التي كانت بها وقت الشغل فاقترحت عليها أن أترتدي ترنك من عندها من بتاع زوجها وبالفعل أعطيتني ترنك وطلبت مني ارتدائه بلا ملابس داخلية حتي يفصل جسدي وأكون شهيه أكثر أمامها وذهبت المطبخ لاستكمال عملي وهي مي بالمطبخ تعد وجبة نأكلها مع بعض واثناء إعدادها للطعام غافلتها وذهبت لأقرب صيدليه واشتريت لها مانع للحمل وأيضا وبخاخة مخدر لي لأطال فترة الجماع دخلت حجرة النوم وأخذت البخاخة ووضعت منها علي رأس زبي وقلت علي ما نأكل تكون عملت مفعول علي زبي حتي أنيكها وابسطها لانها شهية في نظري ومش شبعان من نيكها لانها صاروخ ومزة علي حق ونجحت ولم تراني وهي منهمكة في أعداد الأكل فحضرت لي أكل شهي فأكلت بشراهة وهي معي تتغازل معي بكلامها الذي يدغدغ المشاعر ويهيج الزب وشربنا الشاي وأشعلت سيجارة وجلست أتأملها بإعجاب وتلذذ وهي تأكلني بنظرات عيونها وابتسامتها الناعسة فقلت لها ماذا بك تنظريني بنظرة تدوبني وتشعل نار الشوق ليك فقالت نفسي أحطك في قلبي من جواه ولا يشوفك غير قلبي اللي حبك فأنت غيرت حياتي واسعادتي بيك لا توصف يا أحب الناس لي فقلت لها نادية أنت حلوة وطعمه وشهية ولابد من رد جميلك معي اليوم سوف أجعلك في قمة السعادة والانبساط بس تحملي مني هديتي التي سوف يشعر بها كسك فقالت أكثر مما شعر يبقي افتري فأنا لم احصل علي متعة مثل ما حصلت عليها معك ويكفي حضنك وحنانك وعطفك علي تعرف لو زوجي عمل مرة واحدة كما فعلت معي كنت أعيش معه خدامة طول عمري حتي لو كان ينام كل يوم مع أخري غيري كنت أغفر له وأحبة الا أنه اذا جاءه مزاجه للجماع معي المهم تعالي افرغ شهوتي وخلاص حتى أنام هذا بختي الأسود واقع مع زوج بارد جنسيا يخلي كسي بارد ويقول خلصيني خليني أتخمد أفضل من أن أتغاظ أكثر من ذلك وينام معي بلا مشاعر منه ولا مني وكأنه ينيك في المرتبة التي ينخدع عليها أما أنت يا عمري فلك طعم تأني وحلاوة ومتعة تفجر الشهوة وتيقظ مشاعر المرأة حبيبي ايه ياحبيبي المفاجأة فقلت في زبي قالت معقول كلامك قلت نجرب وأنت تعرفي حقيقة كلامي وصدقه فلا تضيعي لحظات السعادة التي أقضيها بين حضنك يا عمري وطوقتها وأنا اخلع عنها القميص فظهرت بزازها الجميلة الخلابة التي تهوس الناظرين ابزاز غير مترهلة غنية بدسم صلابتهم وتكورهم وجمال منظرهم فخلبت فيهم أمصهم وادفن وجهي بينهم وهي تحضن رأسي كأنا تقول خذ ما تريد فمسكت يدها ووضعتها علي زبي فقالت ماذا فعلت بزبك قول بسرعة زبك غير طبيعي واتخن من الأول فقلت هذه هي المفاجأة التي وعدتك بها أنا ذاهب للصيدلية اشتريت مانع للحمل من أجلك وبخاخة من اجله ثواني اذهب للحمام اغسله حتي تعرفي أن تمصي فيه فقالت لها لحظات أروح الحمام فقالت أحنا كنا في الحمام وغسلنا نفسنا كويس جدا قلي أنت داهن زبك به فقلت اه فقالت روح يا سيدي لما أشوف وضحكت في أغراء ودلال وهي تغمز بطرف عينها التي جعلتني مش متمهل لغسيل زبي وغسلت زبي أكثر من مرة حتي أزيل أثر المخدر ودخلت عليه فنظرت لي وقالت زبك غريب في شكله فقلت لها اثأر المخدر عليه نادية حبيبتي قربي منه ومصيه لاني أريد أن أضعة بين ابزازك حتى يشعر يدفئهم وهم يحتضنوا بينهم فقالت أمرك يا حياتي وبدأت بالمص وهي تحاول أن تدخله في فمها الدافي ولكن انتفاخ رأس ذبي حالة فلم تستطيع ولكن كانت تلحس فيه من الخارج حتى بيوضي وهي مستغربة من حجمه وتفرك في رأسه بيدها وتدلكه بيدها وتأخذ من لعابها وتدلك كأنا تلينه وهو نافر وعروقه بارزه وشكله أغراها وهي تحاول أن تضعه في فمها وأريد وضعه بين ابزازك فقالت نام أنت علي ظهرك وأنا من فوقك واضع بزازي عليه حتى أتحكم فيه ويشعر بدفء بزازي عليه لأنه جامد جدا ومش عارفه كيف يدخل كسي بعد ذلك فقلت لها هل تريد المتعة والتلذذ أم لا فقالت وفي حد يكره المتعة وخصوصا معك فقلت نبدأ في العمل الجاد ولا نضيع الوقت لان المشوار هيطول عن الأول فقالت وبدأت تتحرك فوقي بصدرها وتقبلني وتأخذ من لعاب فمها وتضع عليه حتى ينزلق بين ابزازها في حركات المرج حتى أن ابزازها حمرت من كثرة مرجها بهم فوق زبي وشعرت بأنها تعبت من ذلك فقلت لها أنت مستعدة لدخوله في كسك أم لا فقالت حاول أن تثير كسي بلسانك حتي يترطب من شهوتي لان زبك فظيع وجامد وأنا خائفة منه بالعربي فقلت لها سوف أكون كما أنا وأنت أعطيني كسك جهة وجهي يبقي أنت تداعبي زبي وأنا الحس في كسك فإدارة نفسها بوضع معاكس فكان كسها فوق وجهي وبدأت في مداعبته بلساني حاكك بطرف لساني بزرها فهاجت بسرعة وقالت حرام عليك أنت العن من الشيطان ماذا تفعل روحي تخرج مني ولكن احلي من الشهد بس فوت لسانك في كسي برده بلعابك النار تدب فيه فبرمت لساني وجعلته مدبب وكنت اطعن في فتحت كسها التى واضحة أمامي واغفل وأداعب بزرها فتنطفض بشدة وهى تحاول مص ذبي من رأسه وتعضعض في رأسه كلما داعبت بزرها بلساني فداعبت ما بين كسها وفتحة طيظها مستغل نشوتها بحركاتي التي تشعل نار شهوتها وأنا اقبل في كل مكان في هذه المنطقة وهي تأن وتقذف شهوتها وانا مستمر في مداعبة كل منطقة كسها وطيظها وبلساني فأخذت من ماء شهوتها بصابعي ودلكت خرم طيظها في محاولة لدخول صابعي في فتحتها فلم أجد ممانعة منها بسب النياكة الي عدت فبكل هدوء دفعت صابعي فانزلق بكل سهولة ويسر ولساني لم يهدأ من مص بزرها ودفعة في كسها وصابعي ساكن في فتحت طيظها التي كانت تقمط عليه بعضلات طيظها معلنه تقبله فحركت صابعي مدلكها من الداخل فكانت في قمة المتعه وقالت لا تخرج صابعك مني وهي هائمة في نشوتها أخرجت صابعي وفتلت صابع أخر فوقة ودفعت بالصابعين داخل فتحت طيظها فاستقبلهم بلا نفور وهي تقول نيك طيظي بصوابعك فحركت صوابعي بطريقة حلزونية داخلها فوجدتها تدفع بطيظها نحوي وهي تتراقص فرغبتها حننتني فهي مستعدة لقبول زبي مهما كان حجمه ترتاحي حتى يتعود كسك عليه نكمل بوضع أخر قالت أنا فصرخت من لذة قبلتي واقشعر جسدها وقلت حبيبي أنا بغير من جنبي جدا وهو مصدر رعشتي وهذا سر فعندما تقرب من القذف زغزغني فشهوتي تأتي بسرعة قلت ما أجملك تعطيني مفاتيح نشوتك فعدلت نفسها وبقيت فوق زبي وبدل من أن تدخله في كسها جلست فوقه تتماوج عليه مدلك كسها بزبي المنتصب بين شفرات كسها وشهوتها تغطي زبي بالكامل فقلت لها لقد تهيئ كسك لدخول زبي قالت طيب أحاول أن ادخله فوجهة زبي في فتحت كسها وجلست ببطء عليه فدخل رأسه في كسها فصرخت وقالت واعر جدا كسي لم يتحمله فقلت لها أرخي نفسك ولا تتحركي وهو ينزلق حته بعد حته حتى يدخل كله وكسك يستوعبه دون أي تعب فقالت بحاول وانا افرك لها بزها تلو الأخر وبدأ زبي يشق طريقة من ليونة كسها نتيجة شهوتها وفي لحظات كان زبي بأكمله داخل كسها فضحكت وقلت لها تشعرين بتعب قالت لا وإنما كسي هينفجر من غلظ زبك فقلت لا تتحركي وإنما ارتخي علي الأخر وعندما تشعرين برغبة التحرك فابدئي فسكتت قليلا وبدأت هي في الحرك صعودا وهبوطا وقالت ما احل تخانة زبك فعلا مفاجأة سارة تبسط وتمتع ادفع بزبك معي حتى يصل الي أعماق كسي من جوه وبالفعل كنا علي نغمة واحدة في الدفع حتى تهالكت وعرقها زاد وترخت علي الأخر فلم تقوي علي النزول من فوقي فمالت وزبي ساكن كسها وانا معها وجها لوجه حاضنها اقبلها بلا حركة وزبي في كسها فقلت لها لفي فخذك علي وسطي ففعلت وزبي في كسها وبدأت في النيك بهذه الوضعية وهي تقبلني وتدفع بوسطها نحوي وتدفن وجهها في صدري وزبي يدفع في كسها واستمر الحال لفترة فوجدتها تترنخ مستسلمة فقلت لها حبيبتي باين عليك أنك تعبتي قالت فعلا فتذكرت جنبها فزغزغتها فيه فانتفضت وارتعشت بقوه وحضنتني وتمص فمي وشلال ماء كسها يندفع منها فقلت لها نقوم نأخذ دش حتى تستردي قوتك ونكمل يا احلي حوريه وأجمل قمر فقالت تعرف أنني لم أستطيع الوصول الي الحمام جسمي كله مفكك من بعضه وأنت السبب فقلت أنا ولا زبي قالت أنتم مع بعض فضحكنا وساعتها حتي قامت وزبي قائم واحمر ومتضخم فنظرت له وقالت يخرب عقلك كل دي كان في كسي مش ممكن فقلت لها وهيبقي في طيظك الحلوة دي وانا أرطب عليها وادخل صابعي بين فلقتيها وإحنا في طريقنا للحمام فقالت أرجوك نؤجل التكملة لبعد الظهر حتى نرتاح ونحضر لنا غذاء يساعدك علي الفعل الجبار فقلت لها مش ممكن بعد الظهر يكون الجو حر ونهلك من العمل فقالت نستحم وبعدها تتعدل ودخلنا الحمام الذي شهد احلي نيك واحلي أهات بغنج لا مثيل له ففي الحمام تركنا الماء تنصب علي أجسادنا ومنظرها يهوس وهي تلمع بجسدها المبلل بالماء فلم استطيع منع نفسي فقلت لها اسندي يداك علي الحائط وميلي قليلا للإمام وانا خلفها فدفعت بزبي في كسها الذي استقبله وبدأت في النيك المبرح وهي تشهق وتوحوح وتشخر وتأن بالاح والاوف بنغمات الانبساط والتلذذ مع دفء الماء الساقط علينا فكان عامل مساعد في اللذة والنشوة وكسها يقبض علي زبي أثناء خروجه وأثناء دفعه وأنا أحاول بكل الطرق أن اسكن زبي في طيظها فقلت لها نجرب طيظك فقالت اخاف لانها زبك هيفشخني فقلت لها ان تألمي أتوقف علي طول فلم ترد فمدت يدي أداعب بزرها وأخذت لعاب من فمي ومسحت خرم طيظها ودفعت بذبي فيها بكل حرص فانزلقت رأسه فصرحت وتملصت تحاول أن تخرجه منها فقلت لها حاولي الارتخاء ولا تشدي عضلات طيظك ولكن ارتخي علي الأخر وكأنك تحذقي كما لو أنك تقضي حاجتك وافركي في بزرك وانسي خالص بأن زبي داخل طيظك فقالت دي مش زب ولكن خزوق يخرقني أخرجه وأنا متمكن منها جيدا وهي تتملص وانا بعزم ادفع بزبي داخلها الي ان دخل أكثر من نصفه وانا أرطب عليها ويداي ماسكه إردافها وتذكرت أن أزغزغها في جنبها وبالفعل زغزغت جنبها فشهوتها انتابتها بقوة وأثناء ذلك كان زبي في أعماق طيظها ولم أتحرك ولكن طلبت مني التحرك فلبت طلبها وبدأت النيك الممتع في طيظها الجميلة الحارة القامطة علي زبي فقالت ما أحلي نيك الطيظ من المرة الي عدت أنت حكاية كل لحظة تفعل جديد غذي بدني بأفعالك المجنة نيك طيظي بس تقول ما أحلي زبك كيف دخلته في طيظي فضحكت وقلت لها الفن في النيك له أصوله وفن ومتعة تمتعي بزب حبيبك يا عمري فقالت وأمتي هتقذف يا عمري فقلت لها عندما ننام علي السرير فقالت أمتي ؟؟ فقلت لما أشبع من حلاوة طيظك يا حبيبتي فقالت كفايا كدي وتعالي كمل في كسي حتي تقذف لأنني خلصت علي الأخر ارحمني تعبت بس هموت ولبنك يتفرغ في كسي فخرجنا من الحمام ودخلنا حجرة النوم نجفف أنفسنا من الماء ولا نمتنع من العناق والقبل ومص الشفاه والأحضان النارية فقالت أنا من اليوم عشيقتك وزبك لم يفارق كسي وطيزي لانك رهيب في النيك بهذا الشكل فقلت لها أقول ليك عن سر أنا عرفت نسوان كثيرة فلم أجد مثلك في الحلاوة ولا الجمال ولا الإثارة ولا المتعة ولا خفة الدم كلك علي بعضك قشطه فلم اشبع من حلاوتك كسك فيه جاذبية فريدة تنادي علي زبي فقالت لبي له النداء فقلت من عيوني فنامت وركبت فوقها وهي فاسخة نفسها لاستقبال المارد الذي يعشق كسها فدفعت زبي مزغرد بين ثنايا كسها من داخلة متوغل في أركانه يمرح ويسبح بين جدارة متناغم مع نبضاته واصل حتى اهداب مهبها الذي يتحرك بداخل كسها يريد الارتواء بمني زبي وانا اركن يمين وشمال وهي متمتعة وكأنها لم تتناك في حياتها مثل هذا النيك الذي فتح مسمات جدار كسها فكانت حالمة بمتعة النيك وشعرت بشيء يلامس رأس زبي كأنها فرشاه فضغط عليها أكثر وهي في عالم أخر وقربت من القذف فقلت لها فقالت عندما تقذف زغزغني ولا تخرج زبك مني علي طول واتركه حتي ينكمش بداخل كسي نيك جامد نيك بقوة حبيبي هات منيك في كسي ومن كلامها استجاب زبي لطلبها فزغزتها في جنبها فقالت بصوت عالي شهوتي ولم تكملها وتدفقت مع قذفي شلال من شهوتها مع رعشة قوية وحضنها ولف أرجلها حول وسطي كأنها ترفض البعد عني وشعرت بشيء يداعب رأس زبي بطريقة عجيبة وتأكت بأن مهبلها يفتح ويغلق وهي ذابت في متعة غريبة وفريدة لها طابع جديد في الإحساس بالمعاشرة فقلت في بالي يمكن من الحرمان وهي مع زوج معدوم المشاعر والزوق معها فلهذا وجدت معي شيء من الكياسة والمتعة كأنا ارتوت وقت عطش في جو حار ولم أعلم بأن زبي نقرها في صميم كسها وحرك خلاية وفتح الشيء المغلق من سنوات واستجاب لعشقها وأنا جسمي كله تراخي وشعرت بأني في عالم تأني وأن المتعة لا يعرفها الا الذي يتذوقها من امرأة تعشق أن تتناك بمزاج فتسبح معها في دنيا الخيال كأنك طائر وتحلق في الجو مع خيالك الحالم
ومن يومها لم نفترق عندما لا يكون احد في منزلها اذهب إليها وانيكها ومازلنا حتي ألان

https://i62.servimg.com/u/f62/19/88/60/28/19165710.jpg

https://i62.servimg.com/u/f62/19/88/60/28/10621010.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ربيع ونادية قصه واقعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية :: قضايا آدم-
انتقل الى: