منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية


๑۩۞۩๑مصمم الأزياء : السيد عبد الحميد بغوز يرحب بكم فى مدينة القصر الكبير๑۩۞۩๑
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
baghouz
المدير العام صاحب الموقع
المدير العام صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 272
السٌّمعَة : 55
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 57
الموقع : دار الشاوى الجديدة شمال المملكة المغربية

مُساهمةموضوع: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الجمعة مارس 30, 2018 4:59 am

الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله
28 أكتوبر 2017






(الجنس الفموي – Oral Sex) ويعني استخدام الفم في الأنشطة والممارسات الجنسية وتحديداً في مرحلة المداعبة الجنسية ”الفوربلاي” والتي تُعد أحد أهم مراحل العلاقة الجنسية والتي تقود في النهاية للوصول إلي مستوى ممتاز من الإمتاع الجنسي للطرفين.

الجنس الفموي يساعدك على إظهار اهتمامك وحُبك لجسد شريكك وأعضاءه ومراكز استجابته الجنسية، ودائماً ما تتركب تلك الممارسة من دورين وهما؛ (مُعطي و مُستقبِل) حيث يكون المُعطي دائماً هو القائم بالفعل – أي من يستخدم فمه في مداعبة جسد وأعضاء الآخر – أما المُستقبِل فهو من يُداعب جسده عن طريق فم الآخر.

لا يجب فقدان الإتصال مع شريكك أثناء الأورال سكس والإكتفاء بممارسة ديناميكية محضة بل ينصح دائماً باستخدام التواصل البصري (تواصل العيون) بجانب الملامسة اليدوية للجسد المٌعطي كوسيلة لإيصال امتنانك وحبك ورضاك عن ما يحدث بينكما.

الذكور:

أكثر مراكز الاستجابة في القضيب هي ” الحشفة – رأس القضيب ” والتي تحتوي بمفردها علي حوالي 4000 نهاية عصبية بجانب باقي هيكل القضيب، وجميع الذكور يولدون بقلفة تغطي الحشفة وتحميه من التأكل والتجريح الذي يسبب انهيار حساسية رأس القضيب أو تناقص حدتها على الأقل ، ولكنهم يفقدونها بسبب ”الختان” أو ما يُعرف بأسم ”جراحات تصغير القضيب”.

ويوجد أيضاً (جسم القضيب) وهو الذي يبدأ بالقلفة وينتهي عند قاعدة القضيب بمنطقة العانة، وتتواجد الخصيتين بداخل (كيس الصفن) خارج الجسد ليحافظا علي درجة حرارتهما لكي يكونا قادرتين علي إنتاج الحيوانات المنوية، مع العلم بأن كيس الصفن متحسس جيد جداً للمداعبات.

عندما يتعرض الذكر للإثارة الجنسية (البصرية أو اللمسية أو الذهنية) يبدأ المخ في إعطاء إشارات عصبية لتوسيع شرايين الأجسام الكهفية التي تتواجد بداخل جسم القضيب مما يؤدي لامتلاءه بالدماء، وتبدأ الأوردة في الانقباص مانعة ارتجاع الدماء للحفاظ علي الانتصاب سليماً.

تكون درجة حساسية حشفة القضيب في أقصاها في حالة الانتصاب مما يجعل عملية المداعبة الفموية للقضيب مثيرة لمراكز الاستجابة الجنسية في المخ، بينما المداعبة الخارجية لجسد القضيب تساعده في الحفاظ علي صلابته وانتصابه حيث تمتلئ بالدماء بشكل كامل.

فكرة الجنس الفموي – استخدام الفم (تجويف الفم الداخلي واللسان والشفاه) في المداعبة الجنسية – تعتمد بشكلٍ أساسي علي رغبة الشريك في الاعتناء بالعضو الذكري لشريكه، وتتناسب درجة استمتاعه بمهارة وإبداع شريكه وقدرته على إثارة وإفقاده السيطرة على لذته الجنسية.

تمرير اللسان علي رأس القضيب ببطئ ثم التوغل أكثر للوصول إلي جسم القضيب هو بداية جيدة جداً لمداعبة القضيب فموياً بجانب محاولة إدخال القضيب في الفم والاستمرار في تكنيك السحب واللعق والدفع وهو ما يعتبر إيلاج فموي بطئ تتحكم فيه المُعطي ليقود شريكه لأوج اللذة الجنسية، ببطئ وبثقة وباحترافية.

الابتلاع العميق – أي إدخال القضيب بالكامل في الفم – هو أحد أكثر صور الجنس الفموي الممتعة للذكور حيث أنه يشعرهم برغبة شريكهم فيهم بجانب أنها تصنف كمداعبة مكثفة للقضيب كاملاً، كما أنها أحد استعراضات المهارة في مداعبة القضيب.

رأس القضيب والجزء الأسفل من القضيب وفتحة القضيب وكيس الصفن هم مراكز الاستجابة الجنسية الأساسية عند الذكور بصفة عامة ولذلك يفضل أن تركز علي تلك المناطق، ويجب تجنيب الأسنان عن التصادم مع القضيب لأنه يكون مؤلم تماماً، وتستطيع استخدام الإيقاع المناسب أو الإيقاع الذي تراه ممتعاً لشريكك.

الإناث:

تشريح الجهاز التناسلي الأنثوي لا يختلف كتصميم عن الجهاز التناسلي الذكري، يعني تقريباً يمكن أن نعتبره تصميم نظير أحدهما تكوينه خارجي (الذكور) والآخر تكوينه داخلي (الإناث)، لكنه أكثر تميزاً وانسجاماً عند الإناث لأن مراكز الاستجابة الجنسية متعددة ومكثفة تصل بهن لمستوي أقوى من الأورجازم.

لنبدأ بالبظر وهو النظير التشريحي للقضيب ولكنه يحتوي وحده علي 8000 نهاية عصبية وهو ضعف العدد الذي يمتلكه القضيب مما يجعله أحد أهم مراكز الإستجابة الجنسية للأنثى والذي يجب أن يولّي عناية ومداعبة فعالة وجيدة، وينصح بأن تكون المداعبة الموجهة للبظر عن طريق اللسان بحركات عشوائية بطيئة في البداية حوله مع زيادة سرعة وحدة الملامسة الشفاهية تدريجياً واستخدام تقنية السحب لتركيز المداعبة علي البظر بالكامل.

أما عن الشفاهين الكبيرتين والصغيرتين فلهما تأثير جنسي بسيط بالمقارنة مع البظر ولكن لهما تأير جنسي جيد عند مداعبتهما باللسان وتمرير الشفاه عليهما من الداخل (الجزء القريب من فتحة المهبل) ويجب تجنيب الأسنان عن التصادم مع الجهاز التناسلي، وأخيراً يتبقي المهبل.



يتركز في الثلث الأول من المهبل أغلب النهايات العصبية وبمداعبتها الفموية سواء كانت بإدخال اللسان به وتحريكه ببطئ وبتلقائية علي الجدران الداخلية للمهبل أو المداعبة السطحية الشفاهية لفتحة المهبل من الخارج فقط أو كلاهما – وذلك الأفضل – حيث أن المزج بينهم يؤدي لتفعيل مثالي لآثارة الاستجابة الجنسية وهي اللذة الجنسية.

عندما تتعرض الأنثى للإثارة الجنسية (البصرية أو اللمسية أو الذهنية) يبدأ المخ في إعطاء إشارات عصبية لضخ الدماء في الأعضاء التناسلية مما يزيد حساسية الأعضاء التناسلية للمس والاستجابة ومن هنا تصبح المداعبات مثيرة للأنثى.

هل يعد الجنس الفموي آمن؟

بكل تأكيد الجنس الفموي لا يُعرِّضك لنفس المخاطر كما في الاتصال الجنسي، فلا يمكن أن يحدث حمل، لكن هنالك بعض الأمور الأخرى يجب أن تفكِّر بها، فالأمراض الجنسية الموروثة المُعدية (sexually transmitted infections (STIs يمكن أن تنتقل عن طريق الجنس الفموي.

أكثر أمراض «STIs» شيوعًا والتي يمكن أن تنتقل بالجنس الفموي هي: الهربس، (والذي يُعرف أيضًا بالحلأ وداء المنطقة والقوباء)، والسيلان والسفلس (أو الزهري أو الإفرنجيّ).

أمراض «STIs» أخرى يمكن أن تنتقل بالجنس الفموي لكنها أقل شيوعًا: المتدثرة (الكلاميديا)، ومرض ضعف المناعة المكتسبة (الإيدز)، والتهاب الكبد A وB، والأورام الثؤلولية التناسلية وقمل العانة، ويزداد الخطر عمومًا إذا كنت مَنْ تقوم بالجنس الفموي، فأنت مُعرَّض لسوائل الأعضاء التناسلية أكثر.

كما يزداد الخطر أيضًا إذا كان لديك جروح أو التهابات أو قرحات في الفم، فتجنب تنظيف أسنانك أو استخدام خيط تنظيف الأسنان في فترة قبل الجنس الفموي لأن ذلك قد يُسبِّب نزفًا في اللثة، وإذا أردت إنعاش فمك، يمكنك استخدام غسول الفم أو النعناع.

ولابد أنك قد سمعت كذلك بأن تنظيف الأسنان بعد الجنس الفموي يمنع انتقال «STIs» إليك، وفي الواقع هذا ليس صحيحًا، فمن الأفضل ألا تُنظِّف أسنانك قبل وبعد القيام بالجنس الفموي، وفي هذه الحالة سوف تُسبِّب تهيُّج اللثة وتزيد فرصة إصابتك بـ «STIs»، وفي حال ظننت أنك مصاب بـ «STIs»، فعليك مراجعة طبيبك العام أو أقرب مركز صحي أو عيادة الطبيب البولي التناسلي «GUM».



تقول (تيري وارن- Terri Warren)، وهي مالكة عيادة «Westover Heights» في بورتلاند، وهي عيادة تخصصية بالأمراض المنتقلة بالجنس «STDs»: «الجنس الفموي هو أكثر أنواع الجنس أمانًا، لكنه بلا شك ليس جنسًا آمنًا».

وتعتمد المخاطر على أمور مختلفة بما في ذلك عدد الشركاء الجنسيين ونوع جنسك وأي الأجزاء التي تُشرِكها في الجنس الفموي، ويمكن أن يُقلِّل استخدام حاجز الحماية كالواقي الذكري، من خطر الإصابة بأحد أمراض «STDs».

لكن معظم الناس لا يستخدمون وسائل الحماية أثناء الجنس الفموي، وهذا الأمر شائع جدًا لأنه على الأرجح العديد من الناس لا يعلمون بأن «STDs» يمكن أن تنتقل فمويًا، وإن كانوا يعلمون فلا يلاحظون المخاطر الصحية التي يمكن أن تتفاقم جدًا.

كيف يمكن أن أمارس الجنس الفموي بشكل آمن؟

بالنسبة للجنس الفموي على رجل، استخدم الواقي الذكري لتقليل خطر الإصابة بـ «STIs».

وإذا لم يعجبك مذاق الواقي العادي، جرب النوع المُنكَّه، أما بالنسبة للجنس الفموي على امرأة أو القيام بلعق الشرج، استخدم سد أو حاجز وهو عبارة عن مربع صغير ورقيق من (اللاتكس- Latex) أو البلاستيك، يؤدي دور حاجز بين المهبل أو الشرج والفم، فيمنع انتقال «STIs».

وتتوفر هذه الأدوات في عيادات الصحة الجنسية وفي الصيدليات.

ما علاقة الجنس الفموي بسرطان الحنجرة؟

نعم يمكن أن تُصاب بسرطان الحنجرة من الجنس الفموي، هذا ما تقوله الجمعية الأمريكية للسرطان.

اقرأ ذلك بتمعن، فالجنس الفموي لا يُسبِّب السرطان لكن فيروس الورم الحليمي البشري «HPV» يمكن أن ينتقل من شخص لآخر أثناء ممارسة الجنس بما في ذلك الجنس الفموي.

وقد وجد الباحثون أن بعض السرطانات التي تصيب البلعوم الفموي (وسط الحلق) واللوزتين من المحتمل أن تُسبِّبها أنواع محددة من فيروس الورم الحليمي البشري «HPV».

فـيعد «HPV» شائعًا لكنه لا يُسبِّب السرطان دائمًا، فإذا لم تكن معرضًا للإصابة بـ «HPV» أثناء ممارسة الجنسـ فأنت لست بخطر للإصابة بالسرطان.

ويشير الدكتور (أوتيس براولي- Otis Brawley) رئيس جمعية السرطان الأمريكية، إلى وجود صلة بين «HPV» والسرطان الفموي البلعومي، حصلت في أواخر ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي.

كما لاحظ الباحثون زيادة نوع من السرطان لدى الأشخاص الذين لم يقوموا بالمضاجعة من قبل، وقد بدأت تظهر الزيادة لدى الأشخاص أربعيني العمر لم يدخنوا أو يشربوا، حيث كانت تُشاهد هذه الأنواع من السرطانات في العقد الماضي عادةً لدى المسنين المدخنين والذين يشربون الخمر بكثرة.



وفي أوائل الألفية الثانية، استطاع العلماء استخدام اختبارات «DNA» متقدمة للعثور على «HPV» 16 في العديد من السرطانات المُستحدَثة.

كما أظهرت دراسة نُشِرت في دورية «The New England Journal of Medicine» عام 2007، الخطر الكبير للسرطان الفموي البلعومي لدى أشخاص مارسوا الجنس الفموي مع آخر ستة شركاء مختلفين.

فقد عُثِر على إشارة «DNA» للفيروس «HPV» نوع 16 في أغلب السرطانات لدى الأشخاص الذين كان لديهم عدد مضاعف من شركاء الجنس الفموي، كما تُشير تقارير براولي إلى أن عدد الأفراد المصابين بفيروس «HPV» وعدوى في الحنجرة من الجنس الفموي أو عدد المصابين بالسرطان الفموي البلعومي، سيبقى غير دقيق، فيمكن لكل من الرجال والنساء أن يصابوا بعدوى «HPV» في الحنجرة.

فهو لا يُفرِّق بين الجنسين على حد قول الدكتور براولي، ويعلم الأطباء أن السرطان الفموي البلعومي الذي قد يُسبِّبه فيروس «HPV» من السهل علاجه مقارنةً مع الذي تسببه العوامل الأخرى مثل التدخين والشرب.

فيقول د. براولي: «إن أفضل طريقة للوقاية لا تزال غير واضحة، لكن للوعي العام يجب أن تتوافر هذه المعلومات للجميع».

ومضاعفة استعمال لقاح «HPV» هي إحدى الأساليب، لكن الدكتور براولي يقول: «لست متأكدًا من أن لدينا الدراسات الكافية للتأكيد بأن هذه هو سبب تطعيم الأطفال بلقاح HPV».

وقد وافقت إدارة الأغذية والأدوية «FDA» على لقاح «HPV» والذي عُرِف باسم Gardasil للذكور بين عمري 9 و26 سنة، لكنه فقط للمساعدة في كبح الثآليل التناسلية (بثور) لدى كل من الأولاد والشباب الذكور، وليس في منع حدوث عدوى «HPV» لدى شركائهم.

كما سمحت اللجنة الاستشارية لممارسة التمنيع التابعة لمراكز مكافحة الأمراض «CDC»، باللقاح لكنها لا تفرضه على الأطفال بعمر 9 سنوات.

تطوّر عملية مص القضيب:

في عام 2009، تمّت دراسة لمراقبة السلوك الجنسي لخفافيش الفاكهة، فأظهرت أنّ السلوكيات لديها مثل الإنسان عندما يتعلق الأمر بالجنس الفموي. بعض أنواع خفافيش الفاكهة لديها قضيب —مورفولوجياً وفسيولوجياً— مماثل لقضيب الرئيسيات والبشر لأنّه يحتوي على أنسجة الإنتصاب. خفافيش الفاكهة الإناث تؤدي عملية مص القضيب على الذكور من أجل زيادة مدة الجماع. هذا يعزّز صلابة القضيب ويزيد مدة الانتصاب. في الوقت نفسه، لعاب الأنثى قد يزيد التزليق، ما يؤدّي لإطالة الجنس.

يعتقد الباحثون أنّ هذا التأثير قد وصل إلى البشر. تطوّريا، حيث يرون أنّ مص القضيب يساعد على إطالة مدّة الانتصاب عند الرجل ويحسّن القدرة على الإيلاج بقوة أثناء الجماع، من المحتمل إحداث القذف بسرعة أكبر ومساعدة الرجال في الوصول إلى موجة من الإثارة، ولكنّ هذا يعتمد على الخصوصيّة الجنسية لكل رجل.

أيضاً قد تمّ ربط عملية مص القضيب بتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا في خفافيش الفاكهة الذكور، فاللّعاب يعمل بمثابة مضاد للجراثيم والفطريات والفيروسات. بعد الجماع، خفافيش الفاكهة تلعق القضيب، والذي يُعتقد أنّه يزيد فرصة نجاح الإنجاب، وهذا ما قد يعطي تفسيراً تطورياً للرّغبة في مص القضيب لدى البشر.

فهل يستطيع الجنس الفموي حماية نسلك؟ على ما يبدو… نعم.

تطورياً، مص القضيب يمكن أن يؤمّن البقاء للأصلح عبر ولادة ذريّة سليمة صحّيّاً.

فكرة أنّ مص قضيب الرجل يمكن أن يساعد النساء في منع الإجهاض يبدو مثل الخيال، ولكن يشير الباحثون إلى أنّه علم حقيقي! ووجدت دراسة أجريت عام 2000 أنّ التعرّض لفترات طويلة للبروتينات في السائل المنوي الخاص بوالد الجنين، يساعد الجهاز المناعي عند الأنثى على التأقلم مع حيواناته المنويّة، وكذلك الجنين.

لأنّ الكثير من البروتينات ”الدّخيلة“ في نظام المناعة لدى المرأة سوف تأتي من جينات الأب في جسدها، الطفل سيتعوّد عليها أكثر مع زيادة تعرّض الأم للسائل المنوي. عادةً، الاضطّرابات خلال الحمل يكون سببها اعتبار الجهاز المناعي عند المرأة للجنين بأنّه ”جسم غريب“. وعلى الرغم من أنّه فعل غير تقليدي، فإنّ بلع السائل المنوي يمكن أن يساعد على تحمّل الحمل حتى الولادة، وفقاً لهذه الدراسة.

تطوّر لعق الفَرْج:

افترض البعض أنّ على غرار مص القضيب، اللحس يساعد على إبقاء الشريكة وفيّة. في دراسة عام 2013 تم سؤال 240 رجلاً حول علاقاتهم الجنسية الغيريّة لمعرفة ما إذا كانوا يمارسون الجنس عن طريق الفم لتعزيز رضا شريكاتهم الإناث، مما يقلّل من احتمال خيانتهنّ والحمل من رجل آخر.

وأظهرت الأبحاث أن الرجال الذين يوصلون شريكاتهم لذروة النشوة الجنسية أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم، أكثر عرضة للتفكير بأنّ نسائهم مرغوبات من قبل رجال آخرين.

ولذلك، فإنّ الرجال الذين هم أكثر حرصاً على إرضاء شريكاتهم ويرون أنّ لديهنّ خيارات أفضل، على الأرجح سيقومون بأداء اللحس للحفاظ عليهنّ من الخيانة.

إنّه من المحتمل أن يُحسّن اللحس المهبلي كثيراً من تجربة الجماع للمرأة، لأنه يميل إلى زيادة درجة الإثارة التي تشعر بها، وهذا سيكون الفارق بين جماع مملّ وآخر ممتع.

ومع ذلك، فإنّ ممارسة الجنس عن طريق الفم أو الجماع لا يوقف الخيانة في العلاقة. الخيانة ليست محصورة بسبب الجنس، بل قد يصل الشريكان إليها حين لا يحصل الشخص على المشاعر التي يريدها من العلاقة، وعادةً ما تكون لمجرّد عدم الشعور بالتقدير.

ربما للجنس الفموي فائدة تطورية وربما لا، لكنّ الشيء المعروف هو أنّك حينما تسترخي وتنسى كل هموم الدنيا، يمكن أن تستمتع من دون أن يزعجك شيء، وتفعل ما يرضي شريكك حتى لو كان فعلاً من دون مقابل.

تظهر الإحصاءات الوطنية أن معظم الأمريكيين يمتلكون بعض الخبرة فيما يخص الجنس الفموي، فخلال سن المراهقة المبكرة، مارس ما نسبته 50% من المراهقين الجنس الفموي مع أحد من الجنس الآخر، كما مارس 90% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 44 عامًا الجنس الفموي أيضًا.

الجنس الفموي لدى المراهقين:

يمارس العديد من المراهقين الأمريكيين الجنس الفموي قبل الجنس المهبلي، ولا ينظرون إلى هذا الأمر بجدية، ويرجح أن الذكور هم الذين يحصلون على فوائد أكبر من هذا النوع من الجنس ويتملكون فوائد اجتماعية وعاطفية، أما الإناث فهم أكثر عرضة للشعور بالذنب أو التشييء، أو أن الجنس الفموي ساهم في ضرب العلاقة العاطفية. ويميل المراهقون إلى تفضيل الجنس الفموي على المهبلي لأهداف عديدة كالسعي إلى المتعة، وتحسين العلاقة، واكتساب الشهرة، ودافع الفضول، ولأن الجنس الفموي أقل خطرًا من المهبلي.

وتفاوتت التفضيلات بين الذكور والإناث، إلا أن المتعة كانت السبب الرئيسي لدى الذكور، أما الإناث فقد نظروا إلى الجنس الفموي كتحفيز لتعزيز علاقتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baghouz.yoo7.com
MAKAL
الادارية المميزة
الادارية  المميزة
avatar

عدد المساهمات : 74
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 15/03/2013
العمر : 37
الموقع : الولايات المتّحدة الأمريكيّة

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الجمعة مارس 30, 2018 5:20 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zoberas
وسام الادارية المميزة
وسام الادارية المميزة
avatar

عدد المساهمات : 114
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/04/2018
العمر : 28
الموقع : روسيا الاتحادية Российская Федерация

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   السبت يوليو 28, 2018 2:53 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mekkiss
وسام العطاء
وسام العطاء
avatar

عدد المساهمات : 43
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/04/2018
العمر : 29
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الخميس أغسطس 09, 2018 3:10 am

شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز

واصل تالقك معنا في المنتدى

ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة

لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي



https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/0610.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/x-art-16.jpg

https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/x-art_13.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/jenna-12.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/jenna-11.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/47792210.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/21409910.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zoberas
وسام الادارية المميزة
وسام الادارية المميزة
avatar

عدد المساهمات : 114
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/04/2018
العمر : 28
الموقع : روسيا الاتحادية Российская Федерация

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   السبت أغسطس 11, 2018 2:31 am

أتمنــــى لكـ من القلب .. إبداعـــاً يصل بكـ إلى النجـــوم ..

سطرت لنا أجمل معانى الحب

بتلك الردود الشيقة التي تأخذنا

إلى أعماق البحار دون خوف

بل بلذة غريبة ورائعة

دمت لنا ودام قلمك



https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/1310.jpg

https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/14_110.jpg

https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/x-art-11.jpg

https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/kiara-10.jpg

https://i.servimg.com/u/f72/19/88/82/69/x-art_12.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islamm
العطاء الدهبي
العطاء الدهبي
avatar

عدد المساهمات : 80
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 05/03/2013
العمر : 32
الموقع : الإِمَارات العربِيَّة المُتَّحِدة

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   السبت أغسطس 18, 2018 2:59 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
KHAN H
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/04/2018
العمر : 37
الموقع : دار البيضاء المملكة المغربية

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الأربعاء أغسطس 29, 2018 11:37 am

وقفت هنا متفاجاء بالكلمات والاحرف الممزوجه
بالمسك.وعذب الكلام
»»»أحرف من ذهب «««
سلمت أياديك
تقبل مروري
وأجمل آلتحايا



https://i.servimg.com/u/f56/19/90/07/13/0710.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/1412.jpg

https://i.servimg.com/u/f27/19/90/46/00/0810.jpg

https://i.servimg.com/u/f56/19/90/07/13/petite10.jpg

https://i.servimg.com/u/f56/19/90/07/13/cute-p10.jpg

https://i.servimg.com/u/f56/19/90/07/13/agnea-11.jpg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kittanih
اوسام همسات الغلا
اوسام همسات الغلا
avatar

عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 17/04/2012
العمر : 43
الموقع : الولايات المتّحدة الأمريكيّة

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الجمعة سبتمبر 28, 2018 12:05 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة خاشقجي

avatar

عدد المساهمات : 7
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2018
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله   الأربعاء أكتوبر 31, 2018 2:58 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنس الفموي من الناحية التشريحية والصحية والتطورية وبعض الأرقام حوله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات واحة عبد الحميد للخياطة التقليدية :: قضايا آدم-
انتقل الى: